فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 3219

في ربيع عام 1938، فور احتلال النازيين لها مكتب قضايا الهجرة اليهودية الخاضع القيادة آدولف آيخمان مباشرة. وفي صيف عام 1938، أنشئت في النمسا، اثر المفاوضات بين ايخمان ورسول «الموساد، بارغيلياد، بموافقة هملر، ممکسرات خاصة بالتدريب العسكري لإعداد الشباب اليهود من سن الخدمة العسكرية المختارين للهجرة والخدمة لاحقا في فصائل الهاغانا السرية لاجل النضال ضد العرب في فلسطين. وسرعان ما أنشئت معكسرات مماثلة في المانيا أيضا ..

واخذ ممثلو مصلحة الاستخبارات العسكرية الألمانية في أواخر عام 1940، يقيمون هم أيضا اتصالات مع الصهاينة. وأقيمت الاتصالات هذه المرة مع ممثلي المنظمات الصهيونية اغراقا في الرجعية والعدوانية وهي ال ارغون تسفاي ليومي،(المنظمة القومية العسكرية التي انفصلت عن الهاغانا في العام 1939، وأصبحت تشكيلا عسكريا تخريبية تابعة الدر المنظمة الصهيونية الجديدة، التي أنشأها قبل ذلك بسنة زعيم الحركة الموالية للنازية في الصهيونية فلاديمير جابوتنسكي، الذي كان يسعى لإقامة

اسرائيل الكبريا، ليس في اراضي عموم فلسطين فحسب، بل في الأردن ايضا ..

وفي 11 كانون الثاني / يناير 1941، جرى في اسطنبول لقاء بين ممثل مصلحة الاستخبارات العسكرية الملحق البحري الحربي بالسفارة الالمانية

في تركيا وقادة والأرغون تسفاي ليوميا، وسلم هؤلاء مشروع اتفاقية مع هتلر الإرساله الى برلين. وأشار هذا المشروع إلى أن ال ارغون، تسعى د والتعاون بين المانيا الجديدة والجامعة اليهودية القومية الشعبية المجندة. وكان المقصود من هذا التعاون، أن يسفر عن اقامة دولة يهودية تاريخية على اساس قومي واستبدادي،. وكان قادة الأرغون، برون أن على هذه الدولة الصهيونية الجديدة أن تقيم علاقات تعاهدية مع الرايخ الألماني لصيانة النفوذ الألماني في الشرق الأوسط وتعزيزه). وعلى هذا الأساس توصل الى الاتفاقية، وقد جرى في أواخر شهر يناير 1941 في اسطنبول كذلك لقاء بين مفوض دكاناريس، اللواء البحري مارفينس، الذي جاء خصيصا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت