اليهودية التي تصدر في لوس اناكاس محددة اسم الجمعية التي عملت على إزاحة ماك ارثي عن مسرح السياسة الأميركية، كما انها استمعت الى شهادة السناتور جورج ممثل جورجيا وزميله فيرکيزون نائب مقاطعة ميشيغان اللدين شهدا بأن بريد ماك ارثي، كان يفتح يوميا من قبل رجال المنظمات اليهودية وبصورة منتظمة، ولكن هذه التصريحات والشهادات ظلت في نظر السلطات وكانها لم تكن. وطويت قضية ماك ارثي، وكانها من أتفه القضايا، رغم منصبه كأمين سر لجنة الدفاع الأميركية. والأغرب من ذلك نرى بأن التاريخ يعيد نفسه في أيامنا هذه. وتظهر لنا السلطات الاميركية بنفس المظهر ونفس العجز أمام السيطرة اليهودية، وذلك في قضية مقتل الرئيس جون كينيدي الذي اغتاله اليهودي «أوزوولد، الذي فوجئنا بمقتله بدوره، وطويت القضية، وكان أوزوولد كان المسؤول الوحيد عن هذه الجريمة التي هزت مشاعر الناس، بينما العالم أجمع يعلم أن أياد عريقة في الاجرام كانت وراء أوزرولد دأبت على العمل في الخفاء دون أن تترك وراءها من الأثار إلا القليل جدا. ولكن هذا القليل كان دائما وأبدا يكفي ليشير اليها في النهاية ولكن بعد فوات
الأوان.
ومسالة اتقان اليهود اخفاء آثار جرائمهم في أميركا هي في غنى عن البيان، ولا تحتاج الى نقاش، وذلك بفضل ما يملكونه من الجمعيات السرية التي يدفعونها للقيام بأعمال القتل والاغتيال. ولقد اشتهرت من بينها جمعية القبالقوة التي تقوم في أميركا مقام جمعية الهسکالاء اليهودية التي تعمل في البلاد الاشتراكية
ألم يتعرض الرئيس الأميركي ابراهام لنكولن لعملية اغتيال من قبل اليهود أيضا عندما شكل خطرا داهما على أهدافهم ومصالحهم باعتباره محرر العبيد وهم الذين يريدون البشر كلهم عبيدا لهم؟.
وسجل التاريخ مليء بأمثاله. إلا أن الحق هو المنتصر أخيرة. والظلم الى زوال.