بعض زعماء اليهود بتوجيه الانذارات اليه. ولقد كتبت الصحيفة اليهودية (بني برايت ميساجير) في احدى اعدادها تقول: السنا من محبي التكهنات ولكن سلوك «ماك ارثي، وأعماله توحي لنا بأن نهايته ستكون سيئة جدا، ولربما مات بصورة تدهش العالم، كما مات النائب دهري لونغ، الذي كان يسير على غراره.
كما صرح الزعيم الصهيوني المعروف «فوستر، بان على ماك ارثي أن يبتعد عن الميدان السياسي متطوعا وإلا أبعد عنه فسرة. واذا عجز الأخرون عن اقناعه، فسأضطر لتنظيف الساحة السياسية منه نهائيا. ولكن لم تلن قناة ماك ارثي الصلبة أمام تهديدات اليهود، وثابر على محاربتهم واتهامهم بالخيانة، ولقد كتبت صحيفة (لوك) في عددها الصادر في 17 نوفمبر 1900 تقول أن جميع الأسماء التي يقدمها ماك ارثي إلى مجلس الأعيان. والتي يتهم أصحابها بالخيانة هم جلهم من اليهود. وفي أعقاب هذه المقالة، اشتد الصراع بين ماك ارثي واليهود ودام الى اليوم الثالث من يونيو 1907 الذي فوجيء العالم فيه ينعي «ماك ارثي، اليه من قبل جريدة (مانشستر يونيون ليدر) ببعض الكلمات المقتضبة اختتمتها بقولها: قتل ماك ارثي، في المستشفى وانتهى الأمره.
وفي 12 يونيو 1907 علقت صحيفة (نيويورك سانداي نيوز) على مقتل «ارثي، وقالت أن الرجال الشجعان أمثال ماك ارثي يرهبون اليهود، ولذا يتعرضون لسخطهم. وعندما تتأكد دوائرهم السرية الخاصة من تفاقم خطر هؤلاء الرجال يسارع اليهود الى القضاء عليهم وإزاحتهم عن الطريق مهما كلفهم الأمر.
ومع كل هذا ظلت السلطات المسؤولة تتجاهل الموضوع رغم أنها كانت تعلم أن السيد جورج برن، سبق وأن نشر عام 1954 أسماء ثلاثمائة جمعية، ومئات من رجالات اليهود في صحف نيويورك، واتهمهم بالتآمر على حياة ماك ارثي. كما انها تد اطلعت على ما نشرته جريدة (دايلي سن)