وعدم الثقة بهم.
انطلاقا من هذا النفوذ والسيطرة اليهودية في أميركا، فقد صمم الصهونيون على إزالة كل من يعترض طريقهم مهما سما مركزه أو عظم شأنه وللتدليل على ذلك فإننا نذكر مقتل السناتور «ماك ارثي، أمين سر لجنة الدفاع الأميركية الذي اشتهر بمناواة اليهود لما كان يعرفه عن جرائمهم وخياناتهم. وكان يفضح أسرارهم ويعلنها للمواطنين بقصد تقليص نفوذهم. فجزع اليهود من موقفه المعادي لهم وقرروا فيما بينهم القضاء عليه.
وفي أحد أيام يونيو عام 1957 وجد ماك ارثي، مقتولا في فراشه في المستشفى الذي دخله على أثر وعكة خفيفة ألمت به. ولدى التحقيق لم يعرف سبب الوفاة. وطويت قضيته، مع أن الجميع كان يعرف أن ماك ارثي اغتيل بيد اليهود.: والمتتبع للأحداث التي سبقت مقتل «ماك ارثي،، ولما نشرته الصحافة وعنه قبل وبعد مقتله، لا يسعه إلا أن يعترف بأنه ذهب ضحية غدر اليهود. وهذه الأحداث وما نشرته الصحافة عنه تتلخص بما يلي:
في أعقاب احدي حملات رماك ارثي، على اليهود، عقد زعماؤهم اجتماعا ضم كلا من «فريد کير شفاي، ودفيكتور برنستين، صاحبي صحيفة الأمة) واليونيل سيمون، صاحب صحيفة (المعرض) ، ومدير صحيفة (الصوت اليهودي) بكاليفورنيا. ومدير صحيفة (الشعب) في لوس انجلوس المدعو آل ريتشموند وشريکه وهاري کرامر» ، و «ماير، صاحب صحيفة (بريد واشنطن) وأصحاب الصحيفة الرسمية لجمعية بني بريت اليهودية الشهيرة (البولتان) وصاحب صحيفة (الحياة) اليهودية. ورفاکس اسكوبي، صاحب صحيفة المخبر)، والمليونير اليهودي أرتور سوليز بيرجير، وشريکه رجوليوس ادلر صاحبي جريدة (نيويورك تايمز) وعشرات الزعماء الآخرين. وبعد تداول أمر السيد ماك ارثي، قرروا فيما بينهم محاربته حتى النهاية. وعلى الأثر بدات المقالات النارية في الصحافة اليهودية تنهال على ماك ارثي،. كما شرع