جميعا يعملون في تخطيط شؤون الدولة وكانها دولتهم. أما مهمة روزفلت فكانت تنحصر في إقرار وتوقيع ما يشرعه هؤلاء اليهود والإشراف على تنفيذه.
والنفوذ اليهودي في أميركا لا يقتصر على التحكم في شؤون الدولة فحسب، بل يتعداه الى السيطرة التامة على معظم أحزاب البلاد، بالإضافة إلى السيطرة على صناعة السينما التي تعتبر خامس الصناعات الأميركية. وبالرغم من أن عددهم في أميركا لا يربو على العشرة ملايين، فإنهم رفعوا روزفلت في الماضي إلى سدة الرئاسة .. وهم الذين ساندوا ترومان الماسوني على الفوز بعد أن قدم ولاءه لوايزمن الذي زار في حينه أميركا، ولقد أهداه نسخة من والتوراة، إشارة لتحالفهما. كما أن اليهود كانوا خلف فوز ايزنهاور وإيصاله الى سدة الحكم بعد أن شاهد الناس خلال هذه الانتخابات رجال الدين اليهود يتجولون في شوارع نيويورك ويدعون الناس لمؤازرة أيزنهاور.
وعندما سئل الصناعي الأميركي الكبير السيد هنري فورد عن سر توسع النفوذ اليهودي في بلاده، أجاب بأن المسؤول الأول عن توسع نفوذ اليهود في بلادنا هو طراز الحكم فيها (يعني الحكم الديمقراطي) . هذا الحكم الذي يتساوى في ظله جميع المواطنين، بصرف النظر عن أصلهم. ويحق لكل فرد أن يكتب ويقول ويعمل كما يحلو له. وهذه الحرية المطلقة استثمرها اليهود على أحسن وجه، فاختاروا العمل الجماعي ضمن مفاهيم التعاون والتآخي فيما بينهم، فتكتلوا منذ البداية وتعاونوا فيما بينهم منذ الساعة التي حطوا فيها رحالهم بهذه البلاد. بينما تمسك الآخرون بفرديتهم، وعمل كل منهم بمفرده دون معين. ولذا نجمع اليهود أكثر من سواهم بفضل اتحادهم الذي يتمسكون به لمجابهة الشعوب الأخرى لأنهم يعرفون أن جميع الشعوب تكرههم وتحقد عليهم، بسبب ما افتعلوه من الكوارث منذ فجر التاريخ، وما اصطنعوه من ماس في كل من فرنسا والمانيا، وما ارتكبوه مؤخرا من الجرائم في روسيا والبلقان. ولذا فهم يخافون من نقمة الناس عليهم. وهذا الخوف هو الذي يرغمهم على التعاون الوثيق فيما بينهم، وبالتالي يحضهم على تجنب الآخرين