اشتراكية في العالم ... وقد وقع اختيارهم على شخصية بارزة مي رودولف مس، الذي كان يعتبر الساعد الايمن لهتلر ليكون مبعوثهم الى انكلترا ...
وقد ذهل العالم كله آنئذ حين سمع نبا وصول «هس، الى بريطانيا بالطائرة، حيث اجتمع الى تشرشل بحضور اللورد هاميلتون، لكن تشرشل رفض عرض النازيين. عندها كان إعلان الحرب على الاتحاد السوفياتي حيث اقتحمته الجيوش الالمانية يوم 22 حزيران/يونيو 1941.
وقد أصبحت الحرب عالمية عندئذ واكتمل طابعها الشامل باعلان روزفلت الحرب على المانيا. وأصبح تشرشل رجل الحلفاء الأول ورجل بريطانيا القوي ... وكان أول ما عمد اليه، القبض على جميع أخصامه السياسيين وإيداعهم السجون لفترات غير محددة استمر بعضها حتى نهاية الحرب. وقد اعتبر من خصومه كل من عرف بعدائه لليهودية العالمية أو اللصهيونية، وكل من حاول منع وقوع الحرب، وكان من بين من اعتقلهم، الأميرال دو مفيل والكولونيل رامزي. وزوجتيهما وعدد من أصدقائهما ومئات من المواطنين الآخرين، وذلك بتهمة التعاون مع الألمان كونهم طابورة خامسة تابعة لهتلر ... وقد حاول هؤلاء تلفيق مثل هذه التهمة داليدي نيکولسون» زوجة الأميرال نيکولسون أحد كبار قادة البحر البريطانيين السابقين، ولكن الفضاء البريطاني برأها دون أن تنجو من حملة الاعتقالات هذه
وقد صدرت أوامر الاعتقال هذه جميعها باسم اهربرت موريسون، وزير الداخلية في حكومة نشرشل، وقد عاد موريسون عام 1954 فظهر ثانية بوجهه الحقيقي في كندا حين تزعم حملة جمع تبرعات لمساعدة الصهيونية ... وهكذا يبدو الارتباط واضحا بين حكومة تشرشل وزعماء اليهودية العالمية ...
لم يخمد السجن صوت قائد كالأميرال دو مفيل. فلم يكد يخرج من سجنه حتى نشر كتابه الشهير «من أميرال الى البخار الناشيء، الذي كشف فيه سر الأحداث التي قادت الى الحرب العالمية الثانية، وحذر فيها الشعب الانكليزي.