فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 3219

بستطع كبح جماحها عندما بدأ حديثه اليه: كنت أعرف أنكم لن تتخلوا عني .. وعاد موسوليني الى روما ليحكم ايطاليا بفضل حراب النازية التي كانت تسير نحو نهايتها، ولقد بقي في روما حتى اقترب الحلفاء منها واعتقل وهو يحاول الهرب الى سويسرا وأعدم في 28 ابريل 1944.

يبقى أخيرة أن نقول بأن التاريخ ليس من صنع هتلر ولا موسوليني وأمثالهما. وليس عن طريق هؤلاء يصنع تاريخ حقيقي.

فمن يقامر بمصير الشعب والوطن والبشرية جمعاء ليس أهلا للقيادة والسلطة والحكم. ومن يعتبر الجماهير والشعب نطيعة بشرية لا مهمة له سوي ايصال الطغاة والمتحكمين الى سدة العرش القائم على الدم والجماجم، فهذا ليس من طينة البشر ...

والبشرية بأجمعها شهدت مصير هؤلاء الطغاة الذين قضوا نتة او انتحارة لا فرق بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي أشعلوا فتيل نارها المتفجر محولا العالم كله الى كومة من لهب، وكان لحم البشر وعظامهم فيها طعاما لها. واعتبروا يا أولي الألباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت