فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 3219

الاستسلام. وبعد أن سال جوكوف عن وثيقة تثبت توفر الصلاحيات لتوقيع وثيقة الاستسلام باسم القيادة الالمانية العليا، واستعداد الوفد للتوقيع، أجاب کيتل: أجل ... أجل ... موافق ... الاستسلام ... أجل ...

وهنا حدث التالي: عندما كان «کيتل، بهز راسه ويكرر راجل .... أجل،، اوما بيده اليسرى ايماءة تدل بوضوح على رغبته في أن يوضع أمامه على الطاولة ما ينبغي توقيعه. في حين كان يرسم بأصابع يده اليمنى حركة تشبه حركة انسان يكتب.

عندئذ نهض مدير الجلسة وقال بصوت منخفض: بطلب من مندوبي القيادة الالمانية العليا أن يتقدموا ويوقعوا المحضر هنا. وبحركة آمرة من بده رسم نصف دائرة توضح الطريق الذي ينبغي أن يسلكه الجنرالات الألمان من اماكنهم الى الكرسي الصغير الموضوع أمام الطاولة الرئيسية. وهكذا كان ...

واستسلمت المانيا بعد أن أعطاها التاريخ درسا قاسية يصعب نسبانه ابد الدهر، وتحطمت عنجهية النازيين وكبرياؤهم والحاره امام رجليدة الاتحاد السوفياتي وثلوجة الباردة

ومن يعمل اليوم على النار لألمانيا وأخذ دورها في سبيل حرب عالمية ثالثة، فليقرا التاريخ بعمق ويدرسه بتمعن، اذا كان طامعا في الحياة، عله يتعظ .... ويعقل ... ويرتاح.>

وإلا ... فعلى البشرية السلام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت