فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 3219

ويلاحظ «دوغلاس لوفين، وهو من الأميركيين الذين سبق لهم وعملوا في الاسي. آي. اي، ان جهاز الاستخبارات في أي دولة من الدول لابد من أن يكون انعكاسا للوضع المجتمعي. وفي الولايات المتحدة حيث يعاني المجتمع من التفتت العميق، لا مجال للحديث عن التماسك في أي قطاع

حتى ولو كان هذا القطاع هو الاسي. أي. أي، حيث يفترض أن يقوم توازن دقيق في عبقرية الألهة وعبقرية الشياطين. لكن الوفين، يعتقد أن السوفيات ليسوا بحاجة الى التجول داخل البيت الأبيض .. وقد يكونوا هناك فعلا ک? يطلعوا على الأسرار الاستراتيجية الأميركية. اذ يكفيهم أن يتجولوا في أمكنة أقل أهمية كي بعثروا على الأسرار وهي مبعثرة على الأرض. هكذا كانت

حالة منزل «هانس تيدغي، وقد بدا بعد تفقده. الذي أعقب فرار صاحبه. كما لو أنه مقهى سوفياتي من الدرجة الرابعة. ولقد كان مثيرة أن يتساءل كاتب سياسي أميركي عما اذا كان السوفيات قد زرعوا جهاز بث الكتروني في بطن الرئيس رونالد ريغان لدى إجراء العملية الجراحية في أمعائه المصابة

بالسرطان ...

وبعبارة أخرى، يقول «دوغلاس لوفين، أن أزمة الثقة هي التي تحكم العلاقات بين هذه الدول، وقد تم بحث الموضوع أكثر من مرة في الاجتماعات السرية لقيادة حلف الأطلسي. وتتخذ التوصيات التي تزيد الأمور تعقيدة. وهنا يقول الوفين، الذي يملك الأن مزرعة صغيرة في كاليفورنيا أن السوفيات موجودون في كل مكان: القد خدمت في باريس وروما وبروكسل واعرف تماما أن قرارات حلف شمال الأطلسي كانت تصل أحيانا إلى موسكو قبل أن تصل الى واشنطن، ..

والواقع أن المانيا الغربية تمثل الأن العمق الحقيقي لحلف شمالي الأطلسي، فالفرنسيون انسحبوا من الجناح العسكري للحلف في مارس 1999 كما أن البريطانيين يعانون من الترهل، فيما تتراقص ايطاليا بين الأحزاب المتصارعة. ويبقى أن الظروف الألمانية هي الأفضل بحيث أن الجنرال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت