فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الكسندر هيغ، وقد شغل لفترة منصب القائد العام لقوات الحلف، وصف بون ذات مرة بأنها عاصمة الأطلسي، مع أنها لا تطل على المحيط، بل تغتسل بمياه بحر الشمال ...
لكن الألمان يشعرون وكان عليهم أن يتصرفوا كما العمالقة الذين فرض عليهم المكوث في القاع. هذا ما قاله هنريش بويل، تحديدأ: «اننا نتنفس نصف الهواء، نرى نصف السماء، نعمل لنصف المستقبل، اذ ينبغي أن تنقسم الكرة الأرضية الى قسمين، أو بالأحرى يجب أن تنفجر. حيث أن احدى الصحف الفرنسية طلعت بتعليق خلصت فيه إلى أن كل الماني جاسوس حتى يثبت العكس. مضيفة بأن الألمان جعلوا الاتحاد السوفياتي العضو الرئيسي في حلف شمال الأطلسي .. أجل إنه يوجد بيننا، وينبغي أن تفتش رؤوس الجنرالات الالمان بدقة قبل أن يدخلوا، فهناك توجد الأبالسة لقد تطرقت هذه الصحيفة إلى هذا القول بعد أن أثيرت قصة رمانفريد روتش الشهيرة حيث كان هذا الأخير رئيس قسم التخطيط في شركة «ميسر شميث? بولكوف - بلوف، واعتقل في شهر سبتمبر 1984، بعد اتهامه بالعمل لحساب الاستخبارات السوفياتية وتسليمها معلومات تتعلق بمشاريع أطلسية بالغة الحيوية من بينها: مشروع الطائرة المقاتلة رأ. س. ف، الذي بدأته خمس دول أوروبية قبل سنتين. وتصاميم الطائرة المقاتلة اتورنادو، التي تنتجها ايطاليا وبريطانيا والمانيا الغربية , ومشروع استيلت، ذي الحيوية التكنولوجية الخاصة، والذي يهدف إلى جعل الطائرات والصواريخ غير مرئية على شاشة الرادار. إن هذا الرجل، وكما ورد في قرار الاتهام، عمل لحساب الاستخبارات السوفياتية، طوال ثلاثين عاما. والمثير أنه لدى العودة الى ملفه الشخصي، تبين أن جهاز الاستخبارات الفيدرالية الذي أخضعه للمراقبة ولفترة طويلة، كما هي الحال بالنسبة لجميع الذين يشغلون مراکز حساسة لم يأخذ عليه أي ماخذ. بل على العكس من ذلك أشارت الى انضباطيته المطلقة
ولكن دائما يلقي القبض على المتهم بعد فوات الأوان. فقبل انفجار
لقد تطرقت ما كان هذا الأخير رئيمبر 1984، بلاريع أطلية باله