فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن ذلك، أصبح «هانس يواكيم تيدغي، بما من تام لكي يمضي شيخوخة ذهبية بعد الانجازات الهائلة التي حققها لألمانيا الشرقية والاتحاد السوفياتي. والمثير أن ترتفع أصوات أوروبا تدعو الى اعتبار الجاسوسية في المانيا الغربية أمرأ مشروعا. فإذ ذلك يمتنع حلف الأطلسي عن وضع حياة شعوبه بين ايدي السكرتيرات والمخمورين والقتلة. فيما يدعو البعض الآخر إلى وقف الخطة الأميركي بعسكرة المانيا. لكن الأوروبيين لا يفهمون المانيا ولا الالمان جيدا ... الذين يتنفسون نصف الهواء ويرون نصف السماء ويعملون لنصف المستقبل: اننا نرتدي تاريخا ممزقة، ونعيش موتة ممزقة، هكذا يقول الماني آخر هو اکورت ليننغره. كلام خطير يعني أن الألمان لم ينسوا جراحهم القديمة بمجرد أن قامت المباني الجديدة، وعليهم أن يدمروا العالم مرة أخرى ..
هؤلاء الذين يتذكرون جيدأ ساعات برلين التي اغتصبت کنساء الأرصفة، كما يقول النازي الجديد هربرت براكل، يملكون كل الكراهية التي تجعل منهم جواسيس الدرجة الأولى ...
والمهم أن الأطلسيين يستعيدون المعلومات التي كانت في راس نيدفي .. انهم لا يستطيعون تحطيم رأسه .. إذن فليعملوا على تحطيم المعلومات .. ويقال بأن الصواريخ النووية قد ذابت في كؤوس النبيذ ...
وفي مكان آخر من هذا الكون الواسع يشربون نخب أحد العمالقة الذي يسمى «هانس يواكيم تيدغي ..
وليس بوسعنا نحن الشرقيين، وخصوصا أبناء دول العالم الثالث، إلا أن نشارك عن بعد في شرب نخب تيدغي الذي قام بواجب لن تنساه الانسانية أبد الدهر ..
و 17