فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موانيء نيكاراغوا عام 1984، وإرسال والمحركات الفضائية المحتلة بأسلحة تدميرية من النوع الذي يفتح الباب أمام حرب الفضاء الكوني، أو ما يسمى ب (حرب النجوم، أو «حرب الكواكب، التي يكون فيها تدمير الكوكب الأرضي.
وما عجز عنه الارهاب البريطاني في الهند، أنجزه الارهاب الأميركي بأحدث وسائله المتطورة، لسبب بسيط هو اخطا في التقدير، لم يفطن له الكمبيوتر الأميرکي، عندما حدث «غلط کبمباني، في مصانع أميركية لانتاج الغازات في الهند، في شهر ديسمبر سنة 1984، أدى الى إبادة جماعية الألوف المواطنين وإصابة عشرات أخرين بالعمى والشلل، قبل أن يتضح السبب الحقيقي، وهو أن الشركة المذكورة متخصصة بانتاج الغازات السامة وتحت اسم مدني؛ وقد تكون متخصصة في مشاريع ال سي. آي. اي، ضد الشعب الهندي لقهره وإذلاله.
وطبيعي أن يكون العالم بأسره في أواخر القرن العشرين، مهددة بالدمار والفناء الشامل، ومرهونة بكبسة زر، يتحكم فيها مصابون بداء «جنون العظمة حيث يقول جورج شولتز: القوة والدبلوماسية تسيران معا دائم، جنبا إلى جنب ( ... ) . أن دبلوماسية لا تساندها القوة لا تكون فعالة
إن هذا التلميع الى الارهاب الأميركي، لا يعني أن الدول الاستعمارية الأخرى (خصوصأ فرنسا وبريطانيا) كانت بعيدة عن انتهاج هذا الأسلوب، بل كانت تتنفسه يوميا وبصورة غير منقطعة على الإطلاق، ولو أصبح النموذج الأميركي، طليعية في هذا المجال. >
ولما كانت اسرائيل ترسانة عسكرية، وقاعدة أميركية متقدمة جدا في منطقة الشرق الأوسط، فليس من الغرابة أن تسرب إعلامية، ارهابها النووي تمهيدا لتسريبه حقيقة في ساعة الصفر (كما حدث في أواخر عام 1989 عن طريق الخبير النووي الاسرائيلي مردخاي فانونو) .