طائرة من مطار «الوادي السعيد مشحونة بحمولة كبيرة من القنابل والصواريخ القصف المطارات والمعسكرات الكوبية التي كانت طائرات بو. 2. قد التقطت رسومها من الجو. غير أن كاسترو آنذاك كان يهرع الى معسكر كولومبيا بجوار هافانا، ويعلن حالة التأهب، ويوجه فوجين الى منطقة باراکووا، ثم يعلن وقوع العدوان بهدوء، وهو يسمع انفجارات القنابل الجوية ونيران الأسلحة المضادة.
وبعد خمس ساعات حطت طائرة من طراز بي -29 في مطار «کي وست، للقوات البحرية الأميركية وأخرى مماثلة في مطار ميامي الدولي، بينما هرع الناطق باسم مجلس الثورة الكوبي في الخارج، بناء على اتصال من وكالة المخابرات المركزية، للإعلان باسم رئيس المجلس أن طيارين فرا من قوات کاسترو الجوية بعد قصف المطارات الكوبية. والواقع أن تمثيلية الفرار هذه كانت مدبرة من قبل الوكالة، حتى أنها أمرت بإطلاق النار على الطائرة عند إقلاعها من مطار الوادي السعيد، إتقانة للتمثيلية.
وسرعان ما وقف مندوب کويا في هيئة الأمم المتحدة يتهم الولايات المتحدة بدعم هجوم جبان مفاجيء بواسطة مرتزقة مدربين على أيدي خبراء البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية، مضيفا أن الهجوم أدى إلى وقوع سبعة قتلى وعدد كبير من الجرحى. أما مندوب الولايات المتحدة الذي سبق اللوكالة أن أعلمته باستعدادات المهاجرين العسكرية، نافية تورط الولايات المتحدة، فراح يعرض بحرج صورة طائرة بي - 29 التي حطت في مطار ميامي وعليها علامة قوات کاسترو الجوية، قائلا أن الطائرتين، على ما يعلم، من طائرات کاسترو، مضيفا على ما قال الطياران، إنهما أقلعتا من مطارات کاسترو. كذلك بادرت الصحافة بوجه عام الى نشر الأخبار كما أذاعتها وكالة المخابرات المركزية، ولو أن عددا من رجال الصحافة تنبه الى الفارق بين واجهات طائرات کاسترو وواجهات طائرات بي - 29 الأميركية.
ودلت الرسوم التي التقطتها طائرات بو. 2 - بعد المحاولة الأولى،