فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-ومن عصابة الهاغانا ولد حزب الماباي»، - ومن عصابة شتيرن ولدت حركة اليحيا، إلخ ...
ولقد نجح الارهابيون الصهاينة في اصطياد العرب، واختيار الأماكن المكتظة بهم (کالاسواق والساحات مثلا) أهدافا لإرهابهم، حتى أصبحت الجثث العربية الممزقة محشورة بين أكوام من الفواكه، والدماء المخلوطة بالعصير تسيل باتجاه المجاري ... وقد أصبح هذا المنظر مألوفة في فلسطين المحتلة بعد قيام دولة اسرائيل». كما لم ينج البريطانيون أنفسهم من هذا الارهاب، وهم الذين دربوا الصهيونيين على كيفية استخدام السلاح وزودوهم به، وطبقوا في عملياتهم تلك القواعد والدروس التي ألقاها عليهم الارهابي البريطاني الصهيوني وينغيته. وليست عملية «فندق الملك داود» في القدس إلا احدى عملياتهم البارزة ضد البريطانيين. وكذلك عملية اغتيال اللورد «موين» وزير الدولة البريطاني المقيم في الشرق الأدنى، عندما أرسلت عصابة «شتيرن» اثنين من أعضائها إلى القاهرة، ونفذا عملية الاغتيال في 1 تشرين ثاني/نوفمبر 1945. وقد حاکمهما القضاء المصري وقضي بإعدامهما.
وهكذا كان حال الكونت «فولك برنادوته الوسيط الدولي للامم المتحدة في فلسطين، رغم تمتعه بالحصانة الدبلوماسية الدولية، حيث أثبتت هذه الحادثة أن لا حصانة أمام حصانة الصهيونية وغطرستها وعنصريتها ومصالحها، ولا غرابة، فقد اقترفت منظمات الارهاب الصهيونية مجازر رهيبة بحق اليهود أنفسهم، كما هو حال الباخرة «باتريا، ويهود العراق. هذا على صعيد المؤسسات والتنظيمات الارهابية الصهيونية؛ أما على صعيد رموز هذه التنظيمات يكفي أن نذكر أسماء هرتزل، وجابوتنسكي، وبن غوريون، وغولدا مائير، وموشي دايان، ورفائيل اينان، وشامير، وكاهانا، وشارون، وغيرهم کثير ...
والجدير بالذكر، أن الاشارة الى هذه العينات، لا تعني أن الارهاب