فهرس الكتاب

الصفحة 2078 من 3219

الصهيوني يقتصر على هؤلاء فقط؛ وانما كل أسرة صهيونية تستوطن أرض فلسطين العربية، تشربت الارهاب والعنصرية يوم كانت جنينة، وقد تغلغلت نزعة القتل والاجرام في دمها وعروقها، ومنها تستمد مقومات البقاء والحياة والاستمرار.

ومن يسمع تصريحاتهم وأحاديثهم المعسولة عن الأمن والسلام وحسن الجوار، يصرخ بملء صوته فورا: «ما أفصحهم وهم يتكلمون عن الشرف ..

ودولة إسرائيل قامت على الدم والجثث والمذابح، يصعب أن يتولى شؤونها غير الارهابيين العريفين المحترفين لا الهواة

وليس هذا الفصل سوى المرأة الصافية للدبلوماسية اليهودية والارهاب الصهيوني في العالم، حيث جرت عملية غسل دماغ، منظمة لكل المستوطنين الصهاينة رفن شعار «أن نقتل أو أن تكون مقتولا» . وبما أن غريزة احب البقاء لا تفرق بين الجنسيات، وليست خاضعة للمزاجية الطائفية أو العرقية أو اللغوية أو اللونية، فقد اختار الصهيونيون القتل والارهاب في سبيل البقاء والحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت