حزب سياسي في الشمال هو الحزب الجمهوري، هدفه الغاء الرق، وقد استقر رأي لنكولن على الانضمام اليه
وفي عام 1808 وقع الاختيار على لنكولن ليكون مرشح الحزب الجمهوري لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية رابللينوا». وسرعان ما تحذي منافسه الديمقراطي استيفن دوجلاس، للاشتراك في مناقشة علنية للمسائل الكبرى التي تشغل الأذهان، فوافق دوجلاس. وكان الخطب لنکولن تأثيرها في كافة أنحاء البلاد. وفي عام 1860 اختير أبراهام مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة، واستطاع بسهولة أن يفوز في الانتخابات بسبب الانقسام الخطير لأنصار الحزب الديمقراطي بين شماليين وجنوبيين. ولكن قبل أن يستطيع لنكولن أن يحتل مقعده في البيت الأبيض، قررت معظم الولايات الجنوبية الخروج من الاتحاد وإعلان استقلالها، وقد اتخذت هذه الولايات لنفسها اسم الولايات الكونفدرالية. وفي عام 1861، قام الانفصاليون بإطلاق المدافع على احصن فورت سومتر، بالقرب من مرفأ «شارلستون الجنوبي، وذلك بعد أن أمر الرئيس لنكولن بتموين حاميته بالأغذية فقط دون الأسلحة، وقد اعتبر الجنوبيون هذا التصرف عمة عدائية فأطلقوا في 12 اپريل 1891 نيران مدفعينهم على الحصن مما جعل حاميته تستسلم بعد يومين فقط، وقد بدأت على الأثر الحرب الأهلية الأميركية، التي لمع فيها نجم القائد الجنوبي الجنرال «روبرت لي Robert Lee، والقائد الشمالي
الجنرال جرانت، «General Grant» حيث انتصر هذا الأخير عام 1863 في افيكسبرج Veksburg .. ورجينسبرج Gettysburg . وفي نفس العام أعلن ابراهام لنكولن تصريحه المشهور عن تحرير العبيد في القارة الأميركية، كما وافق الكونغرس الأميركي في الثامن عشر من شهر ديسمبر 1840 على التعديل الثالث عشر للدستور الأميركي الذي قضى بتحريم الرقيق في جميع أراضي الولايات المتحدة الأميركية.
أما لماذا اغتيل أبراهام لنكولن بعد خمسة أيام من انتهاء الحرب الأهلية