السوفيات على احتلال کوبا بالاستيلاء على برلين، وفي اوست بالم بيتش كان الأب کينيدي يقول لابنه جون كينيدي الرئيس أنه هو الذي نسف المشروع، حاقدة على كاسترو لفقد مصنع الكوكا كولا، معتبرة أن رجال وكالة المخابرات المركزية غير جديرين بالثقة الموضوعة بهم.
لقد كانت الولايات المتحدة مصممة على تصفية حساباتها مع كاسترو. وقد جاء الفشل في حملة خليج الخنازير حافزا لاجتماعات ومناقشات طوال شهر مايو 1991 حول الخطوات الصحيحة الناجحة بعد أن أكد الجنرال
ادوارد لانسيدال، قائد المرحلة الجديدة في تنفيذ مشروع كوبا، أن التاريخ عليه أن هنالك محاولة ثانية إثر کل فشل. ثم أن هذا الفشل أساء إلى الرئيس من جهة، والى الحزبين السياسيين الكبيرين في الولايات المتحدة من جهة ثانية، بحيث كان لابد من النار لذلك بشيء من السرعة
إن مثل هذا التصرف العاجز الذي أدى إلى هذه النتيجة لم يكن بالأمر الذي يطاق ... وسرعان ما تبين أن وكالة المخابرات المركزية لعبت دورا مزدوجة، إذ أنها أوهمت البيت الأبيض بأن الحملة ستؤدي إلى انتفاضة شعبية داخلية، في حين أن دراسة لخبراء في الوكالة نفسها، في أواخر 1990 لم تشر الى احتمال انقلاب الكوبيين على كاسترو، يضاف إلى ذلك أن الوكالة خدعت البيت الابيض بالنسبة لاستعدادات القوات الكوبية المسلحة وإرادتها القتالية، وخالفت تعليمات الرئيس بشأن عدم استخدام أي أمريكي في الحملة. كذلك تبين أن الوكالة كانت تنوي الاستمرار بالمشروع. حتي مجال الغائه من قبل السلطات العليا، منطلقة به من نيكاراغوا. غير أن الشيء الذي لم يشر اليه رآلان دالس، أنذاك هو علاقة الوكالة والمافيا باغتيال كاسترو.
إزاء ذلك تم انشاء هيئة لدراسة قضية كوبا برئاسة الرئيس جون كينيدي نفسه. وهنا وضعت هذه الهيئة الدراسية تقريرا لا يزال جزء منه سريأ، وأوصت فيه بإعادة النظر بالوضع الكوبي على اساس العوامل المعروفة ووضعت توجيها جديدا للقيام بعمل سياسي وعسكري واقتصادي وإعلامي