ضد کاسترو. واقترح كاتب التقرير، الجنرال ماکسويل تايلر، إجراء تعديل جذري لخوض الحرب الباردة على جميع الجبهات إذ أننا في حرب حياة أو موت». ودعا الرئيس الى إعلان حالة الطوارئ لإعادة النظر في الاتفاقيات التي تحد من الاستخدام الكامل لمواردنا في الحرب الباردة». غير أن الرئيس اكتفى من ذلك بإعادة تنظيم الحرب الباردة. وطلب معرفة ما يتوفر من موارد وقوى عسكرية وشبه عسكرية، والى تقييم أوضاعها وكفاءاتها، واحتمالات التحسين، والى ممارسة القدرة القيادية الواسعة، الدينامية، في انجاح مخططات الحرب الباردة، وكرر ضرورة التكتم، ومجال التنصل بالنسبة للعمليات السرية، ووضع أية عملية تستلزم دعم القوات المسلحة تحت قيادة البنتاغون.
اما بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية التي أرادها في خدمة المخططات الواسعة في العالم، فعمد الى تعزيزها برغم الاستياء من ازدواجيئها ووضعها تحت السيطرة بتعيين شقيقه روبرت، المدعي العام، مسؤولا عن الحرب السرية
وأما بالنسبة للمنفيين فراح البيت الأبيض يواصل التلويح بهجوم جديد على كاسترو، وفي الرابع من مايو خرج رئيس مجلس كوبا الثورية ر وسيه ميروکاردونا، من اجتماعه بالرئيس باسما، يعلن أن الرئيس قطع له عهدا بالقيام بغزوة جديدة لكوبا. ويذيع بعد اجتماعات تالية أن الولايات المتحدة ستقدم المال والخبراء العسكريين لتدريب قوات المجلس وتجهيزها، وستنظم عمليات التخريب في داخل كوبا، وتشجع وحدات العصابات بحيث تقوى الى حد كاف للإسهام (بالضربة الكبيرة، حين يأتي موعدها.
والطريف أن الرئيس كينيدي أخذ رأي الكاتب المشهور «أيان فليمنغ» مؤلف روايات جيمس بوند في محاربة فيديل كاسترو ... ونصائح فليمنغ هي التي أعطت العملية الجديدة اسمها المتألق والاغراق بالأضواء.