فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 3219

الوكالة اليهودية سابقا اعترف فيها بمساعدة الكولونيل دبيشرا، كما أثبت المحامي أن کسشر قد أدلى بشهادته لصالح «بيشر، بإذن من «دريکين وہ بارلاسه (من الوكالة اليهودية) وبإذن السيد «بيرل زريغ Perl Zweig رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر اليهودي العالمي.

كما أثبت صموئيل تامير المحامي أن كستنر سافر الى نورمبرغ فقط من أجل انقاذ بيشر، وذلك حسب شهادة «والتر راب، رئيس مجلس الشهود في محاکمات نورمبرغ وهو کولونيل في الجيش الأميركي.

ذکر کستنر أثناء مناقشة المحامي صموئيل نامير له، أن ما يشاع عن سلب قوات. s , S النازية لملابس وممتلكات اليهود ليس صحيحة، كما ذكر أن ما يقال حول نزع الأسنان الذهبية من القتلى اليهود ليس صحيحا بل كذب أيضا، وفي أقوال کستنر هذه نسف لكل الدعاية الصهيونية حول تصرفات النازيين تجاه القتلى اليهود، وهي دعاية ركز عليها الصهاينة ولا يزالون من أجل ابتزاز المواقف الانسانية والسياسية لصالحهم.

وكانت المحكمة الصهيونية هنا بين أمرين: إما أن ترى كذب کستنر، أو كذب الدعاية الصهيونية، وكلاهما مر. تبين أن الكولونيل النازي کورت بيشر مسؤول الدائرة الاقتصادية في. S . S والذي يفترض حسب ادعاءات الصهيونية أنه أشرف على تجريد اليهود من أموالهم وممتلكاتهم، كما أنه يفترض أن يكون قد أشرف على نزع كل شيء ثمين من الموتى اليهود قبل دفنهم بحكم منصبه، تبين أنه يعيش في المانيا غنية هادئة ويملك عدة شركات احداها مؤسسة

تبين كذلك أن النازيين كانوا يودون التكتم على قتل اليهود في المجر وذلك لأنها لم تكن أرض محتلة وكانت شبه نازية وبها و سفراء الدول محايدة. كما كان بها ممثل للبابا وبعثة للصليب الأحمر الدولي. ولم يجد النازيون من يساعدهم على هذا التكتم غير درودولف کستنر، مسؤول لجنة الانقاذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت