فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اليهودي - ممثل الوكالة اليهودية والمؤتمر اليهودي العالمي في بودابست - بالاضافة الى ذلك كان النازيون يريدون سحق يهود المجر على حين غرة، لأنهم كانوا بكامل قوتهم وقبل أن ينتبهوا إلى الخطة الالمانية النازية وينظمون صفوف المقاومة ضد النازيين بينهم. وقد تم هذا أيضا عن طريق الدكتور کستنر مسؤول الانقاذ الصهيوني.
استطاع المحامي وتاميره عبر التحقيق المتقاطع أن ينتزع اعتراف کستنر بالتقصير والسكوت وعدم اقدامه على ابلاغ يهود مدينة «كلوجه بما سيجري لهم من قتل، رغم علمه بمواعيد ترحيل هؤلاء الى غرف الغاز التي أعدت الموتهم في معسكر أوشفتزه وأن يضيع عليهم فرصة الهرب الممكنة والمقاومة السهلة بسبب عدم وجود قوات نازية كافية في مدينة كلوج، في ذلك الوقت مقابل انقاذ 380 صهيونية.
إن أخطر ما أورده ابن هيشت، في كتابه يتلخص فيما أثبته من عدم اهتمام القيادة الصهيونية بكل ما كان يجري في المجر، اذ أن هيحافة المجتمع اليهودي في فلسطين في الفترة التي بدأ فيها ترحيل يهود المجر الى
اوشفتز، لقتلهم لم تذكر شيئا عما كان يجري لهؤلاء. وفي الفترة ما بين بداية أبريل 1944 ونهاية مايو 1944 كان المسؤولون في التجمع اليهودي بفلسطين منشغلين بامور لا تمس مصير يهود المجر لا من قريب ولا من بعيد، اذ امتلات الصحف الصهيونية بأخبار أعمال الإرهاب التي كانت تمارسها منظمة الأرغون الارهابية ضد الفلسطينيين وضد الانكليز، كما أشارت صحيفة «دافاري الصهيونية الى ان انكار النازيين لقتل اليهود يقوم على أساس من الصحة، اذ لم يكن قتل اليهود بالكثرة التي كنا نخشاها.
وبالاضافة الى اهمال الصحافة الأخبار يهود المجر ومحاولاتها التخفيف من خطر المحنة، حدثت مناسبات صهيونية خطب فيها قياديون صهيونيون ولم بشبروا إلى ما كان يجري ليهود المجر، كما أن المؤسسات الصهيونية التي اجتمعت في تلك الفترة مثل المجلس الوطني (فثالومي) في 9 يونيو 1944 لم