فهرس الكتاب

الصفحة 2198 من 3219

تناقش الأمر وكانت منشغلة بالانتخابات الحزبية وهو موعد بداية ترحيل يهود المجر بمعدل 12 الف يومية. >

كذلك حزب الماباي (أقوى حزب صهيوني في فلسطين) الذي عقد مؤتمره في 2 يونيو 1944 إلا أنه لم يشر الى يهود المجر أو معاناتهم من فريب أو بعيد

لقد ترکت محاكمة کستنر اتهامات موجهة الى مسؤولي الوكالة اليهودية والى مسؤولي حزب الماباي ومسؤولي المؤتمر اليهودي العالمي. وبدأت ترتفع بعض الأصوات كان د. موشي کيرين مثالا منها مطالبة بمحاكمة کستنر کمواطن عادي لا تحميه حكومة واسرائيل، وذلك في 14 يوليو 1900. وقد طار موشي کيرين الى المانيا في محاولة منه لمقابلة الكولونيل النازي السابق

کورت بيشرة، ولكن موشي کيرين وجد ميتا في أحد الفنادق الألمانية بعد وصوله بأيام وكان سبب موته «هبوط في القلب» . وربما كان موت موشي کيرين بالقلب صحيحة، ولكن في مثل هذه المواقف يکثر التأويل والاتهام، وهما أمران يجدان في قضية موشي کيرين شيئا من الصحة والصدق.

يتابع تامير بعد اصدار الحكم في نهمة «غرين والد، وتعويضه بمائتي دولار أميركي ذيول قضية كستنر، ويطير الى نيويورك ويطلع على ملفات محاکمات نورمبرغ. وهناك اكتشف تامير أن محكمة نورمبرغ الدولية حققت مع الضابط النازي کرومي Krumey مساعد ايخمان في 1947

/ 9/ 23 واطلعت على رسالة موجهة من کستنر الي کرومي بتاريخ 1947

/ 2/ 5 بتمني فيها كستنر لكرومي أن يبدأ حياة جديدة، ويعلمه بالجهود التي بذلها لصالحه في المؤتمر الصهيوني المنعقد في بال، ويعترف له فيها بمساعدة كرومي لليهود. ولكن كستنر كان قد ادعى سنة 1945 أن كرومي هو الذي كان مسؤولا عن قتل يهود النمسا والمجر وبولندا. كما حصل تامير على شهادة بخط کستنر موجهة إلى مساعد دائرة التحقيقات الأميركية في محاكمات نورمبرغ لصالح الضابط النازي کرومي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت