فهرس الكتاب

الصفحة 2200 من 3219

وفي أوائل عام 1957 تعرض کستنر لمحاولة اغتيال على يد شاب في الرابعة والعشرين من عمره يدعى «زيق أكستين Zeev Eckstein) ثبت أنه كان يعمل قبل اقدامه على اطلاق النار على كستنر مخبرا سريا في جهاز المخابرات الصهيوني الرسمي. وفي ابريل 1907 مات کستنر في عيد القديس سان باتريك. وبموته أسدل الستار على كل ما كان يامله تامير من محاكمة لكستنر وفضح القيادة الصهيونية، وبالذات قيادة حزب الماباي من خلاله

والواقع أن قضية كستنر ليست الحادثة الوحيدة التي أحيطت بكثير من محاولات اخفاء الحقيقة حول البذور الصهيوني وعلاقاته بالنازية أثناء فترة الحرب العالمية الثانية، فمن المعروف أن النازيين عرضوا عن طريق ايخمان اطلاق سراح مليون يهودي مجري مقابل ألف طن شاي، وألف طن قهوة، وعشرة الاف عربة وبعض الصابون، وقد كلف بإيصال العرض النازي الى الحلفاء والقيادة الصهيونية في استانبول المدعو «جول براند، وهو صهيوني كان يعمل في لجنة الانقاذ اليهودي بالمجر مع رودولف کستنر. ولكن المحامي تامير أثبت أن رجول براند، تعرض للاعتقال على يد المخابرات البريطانية بمساعدة «موشي فرتوكه نفسه - رئيس الدائرة السياسية للوكالة اليهودية آنذاك - في مدينة حلب وتم نقله الى القاهرة حيث احتجز فيها لمدة اربعة شهور ونصف، رحل بعدها إلى فلسطين، ولم تلتفت القيادة الصهيونية الى عرض أيخمان، الذي حمله «براند في 5

/ 19/ 1944. اضافة لذلك، هناك قصة يتعلل بها الصهيونيون في حججهم ضد الحلفاء لإثبات التقصير في مساعدة يهود أوروبا على الهرب أو الاغاثة. وتتلخص القصة في أن رحاييم وايزمان، طلب من القيادة البريطانية قصف معسكر «أوشفتز، النازي حيث يفتل اليهود، كما طلب نصف خطوط السكك الحديدية الموصلة إلى المعسكر في محاولة لعرقلة عمليات نقل اليهود.

ولقد ذكر اشونفيلد Shonfeld به في كتابه «هولوکست Holocause أن وثائق طلب الوكالة اليهودية بضرب معسكر «أوشفتز، التي قدمت إلى الحكومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت