فهرس الكتاب

الصفحة 2202 من 3219

البريطانية لم تظهر الا أثناء محاكمة أدولف ايخمان في فلسطين سنة 1911. ولم يتقدم لا موشي شاريت، ولا دافيد بن غوريون، للشهادة امام المحكمة حول هذا الأمر، ولم يستدعيا رغم استدعاء أكثر من مائة شاهد في القضية من جميع أنحاء العالم. -

كما ذكر شونفيلد أيضا مدللا على عدم حدوث الطلب ما نشرته صحيفة معاريف الصهيونية في 1 يونيو 1991 إثر لقاء مع مارشال الجر البريطاني سير «آرثر هاريس، رئيس القاذفات البريطانية في الفترة ما بين 1992. 1945: «أن المارشال المذكور لا يستطيع التذكر بأنه سمع مثل هذا الطلب حول ضرب معسكر أوشفتزه، كذلك ذكر شونفيلد أن تشرشل رئيس الوزراء البريطاني أنکر نسلم مثل هذا الطلب. كما أعترف الكولونيل البريطاني اليونارد شيشر، الى صحيفة الديلي تلغراف اللندنية في 2 يونيو 1991 بان ضرب معسكر أوشفتز بالطائرات في عام 1948 كان ممكنا رغم صعوبته، ولو أن اليهود طلبوا ضرب المعسكر (وهذا ما لم تعرفه) لما كان هناك صعوبة اطلاقا في تجهيز مجموعة جوية لتنفيذ هذه المهمة

وهكذا يمكن القول أن القيادة الصهيونية لم تفكر جديا في عملية انقاذ اليهود، كما كان المال اللازم للإغاثة أو الانقاذ متوافرة، لأن القيادة رات بان هذا المال ينبغي تحويله الى فلسطين من أجل بناء الدولة اليهودية. وبذا فضلت الدولة على محاولتها انقاذ ملايين اليهود من الموت أو العذاب أو حتى

مساعدتهم

وان رأفران الغاز، النازية ومعسكرات إبادة اليهود هي من صنع يدي الحركة الصهيونية وتفكيرها وأهدافها، وان عدد اليهود الذين قتلتهم هذه الحركة نفسها أكثر مئات المرات من العدد الذي تمت تصفيته على أيدي الأخرين.

وتبقى براعة الإعلام الصهيوني في اخفاء الحقائق ونسج الأساطير حول إبادة اليهود، من ارقى فنون العصر. إلا أن الوثائق التي تتعرض لمحاولات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت