فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقدمتهم الى المحاكمة.
وبتاريخ / 30/ 3/ 1964 أعلن القضاء العسكري في دمشق كلمة الحق والعدالة في جرائم وخيانات أفراد هذه الشبكة، وأصدر أحكامه القطعية بحقهم مقرونة بعرض واب للوقائع التي توضح خيانات هؤلاء الجواسيس، وكذلك الأدلة التي تثبت ادانتهم بجرم التجسس وجمع المعلومات وكتابة التقارير وإرسالها الى المخابرات الصهيونية
وقد صدر الحكم بإعدام كل من: القس جميل الفرح، جميل حدادي يوسف لقطينة والرقيب أول حنا مسعد. وبتاريخ 1964
/ 3/ 31 نفذ حكم الاعدام بكل من القس جميل فرح وجميل حداد ويوسف لقطينة.
وكانت هناك أيضا أحكام مختلفة صدرت بحق بقية أفراد العصابة تتراوح ما بين الاعدام غيابية وبين الأشغال الشاقة المؤبدة.
يبقى أن نقول أخيرا بان الذين أعدموا السيد المسيح لن يتورعوا عن استخدام تماثيله الخشبية والبرونزية أماكن سرية لأجهزتهم التجسسية ... الا أن الغرابة تكمن في «أبناء السيد المسيح أنفسهم الذين يحملون هوية الانتماء له، ويتزون بزي الكهنوت، ويحولون تماثيله وكنائسه في الوقت نفسه إلى مخابي ء سرية لأجهزة العدو الذي صلب مسيحهم وغدر بالنبي الكريم محمد.