فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 3219

فما هو سر هذه الغواصة؟ وكيف اختفت؟ وهل كان السبب وراء اختفائها أمام الشواطئ المصرية التعديلات التي أدخلت عليها أم أن المصريين اغرقوها؟.

ذلك ما يقلق الاسرائيليين منذ تسعة عشر عاما - ولا يزال .. فبعد هذه المدة يعود الاسرائيليون الى بعث هذا السؤال بمناسبة الاتفاق على بدء عملية موسعة للبحث عن الغواصة رداکار، في أعماق البحر المتوسط.

في الخامس والعشرين من شهر يناير سنة 1998، وفي الساعة الثامنة صباحا، انتظرت قيادة س لاح البحرية الإسرائيلية برقية اعتيادية من الغواصة «داکار» . كانت هذه الغواصة واحدة من ثلاثة غواصات حصلت عليها اسرائيل من بريطانيا بعد إدخال بعض التجديدات عليها. وكانت في طريقها من بريطانيا إلى ميناء حيفا في فلسطين المحتلة، وعلى متنها طاقم مكون من تسعة وستون ضابطا ومجندة. ولم تصل البرقية، وفقدت الغواصة «داکار» ؛ وبقي سؤال أو لغز لم يفشر ولم يحل إلى اليوم ويدور حول ملابسات اختفائها ومصيرها المجهول.

وفي العشرين من شهر آب / أغسطس 1989، مع بدء تقضي اسباب اختفاء الغواصة «داکار» ، طرح جدعون راز، وكان يشغل منصب نائب قائد البحرية الاسرائيلية آنذاك، فرضية جديدة حيث قال: «ان الغواصة داكار التي تم بناؤها في عام 1954 أدخلت عليها تجديدات في ترسانة البحرية البريطانية التتوافق مع احتياجات سلاح البحرية الاسرائيلية. وقد تسببت هذه التجديدات في اضعاف هيكل الغواصة، مما أضعف من مقدرتها وإمكاناتها على مواجهة ضغط المياه في الأعماق وقيد من كفاءتها على الغوص. وقد أورد دراز، أنه استند لهذه الفرضية بناء على الاختبارات والفحوص التي خضعت لها الغواصة الهرکول، بعد اختفاء «داکار» ، والتي أدخلت عليها تجديدات مماثلة في الترسانة البحرية البريطانية. وقد ظهرت نقاط ضعف كانت هناك ضرورة الإصلاحها، لكن لم تكن نقاط الضعف هذه سبأ مباشرة في مصيرها. بل ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت