فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذه الفرضية التي يطرحها ترجح احتمال أن يكون ضعف الهيكل الخارجي د اداکار، عنصرة إضافية للعوامل التي أودت بها، وأن يكون السبب في ذلك مجموعة متشابكة من الأخطاء الفنية والبشرية، بحيث هبطت بالغواصة لأعماق صحيفة، مما نتج عنه اندفاع الماء الداخلها دون أن يتمكن طاقمها من فعل شيء.
بعد اختفاء هذه الغواصة طرحت عدة أسباب لذلك، وخضعت كلها الفحص علماء سلاح البحرية الإسرائيلية سواء احتمال اغراقها على يد أطراف معادية أو الاستيلاء عليها أو احتمال حدوث مواجهة بينها وبين سلاح بحري معادي، او اصطدامها بجسم غريب تحت سطح الماء. وقد رفض الخبراء الاسرائيليون كل هذه الافتراضات واحدا تلو الآخر، وذلك بناء على معطيات أمنية مؤداها عدم رصد أي حادث غير عادي في البحر الأبيض المتوسط في تلك الفترة، ولم يستثن إلا نرضية واحدة وهي الفشل الفني. ويقول رجدعون رازه في هذا الصدد: بعد إدخال التجديدات على هيكل الغواصة في ترسانة البحرية البريطانية تم فحص الغواصات الثلاث، ولم يكتشف أي عيب أو خلل في غلافها الخارجي. الا أن هذه الاختبارات والفحوص تمت في قناة بحر المانش ولم تتم في المياه العميقة.
والتقدير الحالي الذي يورده الاسرائيليون للغواصة «داکار» أنها غرقت وامتلات بالمياه، ولكن لم يتحطم هيكلها، وما زالت على أقل تقدير ترقد في أعماق البحر على عمق يتراوح ما بين 100 و 100 مترا تحت سطح البحر. ويستند هذا التقدير على طوافة الغواصة التي عثر عليها بعد عام من غرقها بالقرب من شواطئ البحر.
وقد دحض زئيف الموج، قائد الغواصة والهرکول، ما ادعاه درازه بقوله: «ان ما يدعيه دراز، من أن التجديدات التي أدخلت على الغواصة داکار وكانت سببا في غرقها، إدعاء يفتقر للصحة والحقيقة.
وأضاف قائلا: ربما انني كنت قائدا للهرکول - الغواصة الشقيقة