فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي عام 1992 دفع رهبريرت سکاري، بالشركة الى العمل في مجال انتاج المواد المضادة للتلوث النووي. وبحلول عام 1964 كان لشركة رأسمرة کيمي، مرکز ممتاز في سوق المستلزمات الدفاعية، إلى جانب اتصالاتها الواسعة في المجالات الصناعية والعسكرية. كان «هيريرت شولزن H . Cholzen هدفة ممتازة للمخابرات الاسرائيلية الموساد» . وكان يعاني من أثر إصابة قديمة في أثناء الحرب العالمية الثانية عندما أصيب في راسه اصابة خطيرة في احدى المعارك الجوية. وظل أثر الجرح يسبب له الإما متزايدة على مدى السنين التالية، ونصحه الأطباء عام 1964 بضرورة إجراء عملية جراحية.
وبعد العملية تلقى دعوة من مصنع للأثاث في تل أبيب لقضاء فترة النقاهة؛ وخلال الزيارة نظمت له المخابرات زيارة لمعهد وايزمان للأبحاث. وعندما عاد الى فيسبادن كان قد شفي تماما من ذكريات جرحه، حاملا معه ذكريات جديدة حارة، وكتابة مصورة عن اسرائيل، وضعه أحد معارفه الاسرائيليين الجدد. ولم يمض وقت طويل حتى أدت زيارة اشولسزن Cholzen، لإسرائيل، الى تلقي شركة أسمرة كيمي، طلبيات من شركات اسرائيلية، جاء بعضها مباشرة، وبعضها عن طريق شركات المانية أخرى. وكانت هذه عمليات تجارية بحتة، ومن بينها طلبيات تتعلق بمادة كيميائية تستخدم في صناعة المنسوجات. وفي يونيو 1997 حدثت تغييرات في الشركة، حيث سلم رهبريرت مکاري، البالغ من العمر سبعين عاما السلطة الفعلية في الشركة إلى شولزن»، وبعدها مباشرة بدأت عمليات الشركة مع اسرائيل، تأخذ الطابع العسكري الخالص.
فقد زودت الشركة الجيش الاسرائيلي بعدد /300/ جهاز لمقاومة التلوث، وبعدها حاولت الشركة أن تبيع الإسرائيل، معدات للتصوير من
ات. وفي بو
من العمر
س
ت الشركة مع
الجو
حصلت الشركة على أكبر صفقة تم إبرامها مع اسرائيل، في عملية