فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 3219

وبعدها أخذ القبطان وبحارته السفينة الى «بالرموا بصقلية واختفوا تماما.

ومرة أخرى عاد باريسال ووضع البحارة القدامى على السفينة. وكان هذا الإجراء محيرة، مما أثار فضول البحارة لمعرفة المكان الذي ذهبت اليه السفينة خلال الشهر الذي غابوه عنها. وراجعوا السجلات ووجدوا الصفحتين الأخيرتين منزوعتين.

وفي أواخر سنة 1999 اجتمع المسؤولون من أعضاء السوق الأوروبية سرا لبحث الموضوع، وقرروا إغلاق ملف القضية والابقاء على سريتها. وكان لدى البعض الشك في أن اسرائيل هي المسؤولة عن العملية، وأن السفينة شيرزبرج - 1 قد اتجهت الى مكان بالقرب من قبرص، وأن الشحنة نقلت في البحر الى سفينة أخرى، وأن الوجهة النهائية لشحنة اليورانيوم مي

مفاعل ديمونا، الذي يوجد في بيرشيا بصحراء النقب، وبواسطة هذا المفاعل يمكن تحويل اليورانيوم إلى البلوتونيوم الذي تصنع منه القنابل النووية.

ولكن الحكومة الاسرائيلية تنفي مسؤوليتها عن الموضوع باستمرار منذ تسرب هذه القصة. وفي تموز/يوليو 1973، بعد خمس سنوات من حادث شير زبرج، اعترف عميل اسرائيلي بدعي ددان اربل، بدوره في هذه العملية بعد القاء القبض عليه مع خمسة اسرائيليين في النرويج، واتهامه بالتجسس والاغتيال. وذلك بعد فشل محاولة اغتيال أبو حسن سلامة، هناك، وقتل على اثرها عامل مغربي شبيه به.

وكشف هذا العميل عن أن السفينة شيرزيسرچ شاركت في عملية اسرائيلية أخرى بعد عام واحد من عملية اليورانيوم، حيث استخدمت في نقل الوقود لتموين الزوارق الخمسة التي اختطفتها اسرائيل من ميناء فرنسي بوم عيد الميلاد عام 1999، برغم الحظر الذي فرضته فرنسا على تصدير الأسلحة

اليها. اضافة لذلك، وأثناء التحقيق مع العميل «دان اربل،، اعترف للمحقق. النرويجي قائلا: انني كنت أمتلك شيرزبرج 10، فتساءل المحقق: ثم

ماذا؟ وكان رد اربل،: أنها قد حملت اليورانيوم الى اسرائيل،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت