فهرس الكتاب

الصفحة 2253 من 3219

آن شيرزبرج ربما تستخدم في تهريب الأسلحة. كما تراءى للبعض أنها سوف نستخدم في أي عمل مريب.

ولكي تكتمل التمثيلية المتقنة، طرد دياريسال، بحارة السفينة في شيرزبرج في اليوم التالي. وأحضر مجموعة من البحارة نقلوا من سفن أخرى مملوكة لبارسال. ولم يصل القبطان الجديد الذي عينه باريسال إلا يوم 8 اکتوبر. وفي اليوم التالي /9 اکتوبر / بدأت السفينة شپرزبرج التي سميت دشيرزبرج - 1، رحلة طويلة الى الجنوب يرفرف عليها العلم الليبيري، حاملة شحنة توجهت بها الى ميناء نابولي. ورغم عدم علم البحارة، فإن هذه الرحلة كانت والبروثة النهائية للعملية. وبعد اتمام الرحلة الى نابولي تلقى بحارة «شيرزبرج - 1» أنباء تفيد بأن باريسال باع السفينة، وأن ملاكها الجدد پريدون أن يضعوا عليها بحارة وقبطانا آخر من التابعين لهم. وتم تنفيذ ذلك بمجرد وصول السفينة الى روتردام يوم 11 نوفمبر 1998، حيث تلقي البحارة أجورهم وتركوها.

وفي 15 نوفمبر 1998، غادرت السفينة «شيرزبرج - 1، روتردام في طريقها الى انتربرت لشحن اليورانيوم. وكان الشيء الغريب ظهور

هيربرت شولزن، فجأة على ظهر السفينة، ودون سابق اعلان، مهتمة بكل شيء يتعلق بالشحنة. حتى أنه كان يقوم بالتميم على البراميل. والشيء الغريب أيضا أن عدد البحارة كان محدودة للغاية. فقد كانوا نصف العدد المعتاد.

وبعد دقائق من منتصف ليلة الأحد 17 نوفمبر 1998 أبحرت شيرزبرج. 1، وبداخلها /200/ طن من أكسيد اليورانيوم المعبأ في براميل مكتوب عليها بلمبات، وهو الاسم الرمزي الذي اختارته الموساد للعملية. وكانت الوجهة المعلنة للسفينة هي جنوى، لكنها لم تصل قط إلى هناك. وفي 2 كانون الأول / ديسمبر 1998 ظهرت السفينة في ميناء الإسكندرونة؛ وقال القبطان السلطات الميناء أن السفينة فارغة، الأمر الذي لم يكن صحيحة.

و 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت