فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 3219

فدعا ديويز، الى منزله الواقع وسط تلال مليئة باشجار الصنوبر في قرية

متنهاينه، على مسافة عشرة أميال من فيسبادن، والمجهز على الوجه الأكمل بحمام السباحة الموجود فيه، والكراج بسياراته الثلاث، وتم اللقاء بحضور عدد من الرجال حسبهم «ديويزا من العاملين في الشركة، وكانوا يتحدثون بالالمانية فيما بينهم (وهم من رجال الموساد) بينما المفاوضات كانت بالانجليزية. وعندما أثيرت مشكلة الشركة المغربية، أعلن «شولزن، أنه وجد شركة أخرى في ايطاليا يمكن أن تتولى الأمر، وأقترح وسيلة النقل بالبحر، اذا لم تكن هناك مشكلة بسبب ابتعاد شحنة اليورانيوم عن أراضي السوق الأوروبية المشتركة لفترة من الوقت. وأفاد ديويز، بأنه لا توجد مشكلة لان الرحلة لا تمثل تصديرة لليورانيوم خارج دول السوق الأوروبية المشتركة. إلا أن الجمعية العامة للمعادن لم يكن لديها فضول للتحقق من ماهية شركة اسمرة كيمي» ، كما أنها لم تهتم بالشركة الايطالية (سايكاء التي اختارها

شولزن.

وعند عودة «دنيس ديويز، من فيسبادن الى بروكسل لتنفيذ الطلبية، كان هناك فصل آخر من التمثيلية المتقنة تدور أحداثه في زيوريخ. . ففي 1998

/ 8/ 19، تم تفويض مكتب خاص في زيوريخ لمثل هذه العمليات. وبعد 24 ساعة من تفويض المحامي، تم تسجيل شركة ملاحية ليبيرية تحت اسم «بيسکاين تريدرز كوربوريشن، ومديرها بورهام باريساله كما هو مبين في السجلات الليبيرية.

وفي أواخر أغسطس 1998، طلب ياريسال، من سمسار البواخر ميلر، في هامبورج شراء سفينة حمولة /1000/ طن، وتم شراؤها بمبلغ /160/ ألف استرليني، ودفع ثمنها عن طريق بنك هامبورج. وأصبح لدى شركة «بسکاين تريدرز كوربوريشن، سفينة بعد خمسة أسابيع من تكوينها. وتمت الصفقة بسرعة أثارت دهشة مالكي السفينة شيرزبرج وهم أصحاب احدى شركات الملاحة في هامبورج. وقد دار بخلد المسؤولين في هامبورج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت