فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 3219

انتزاع /200/ طن من أكسيد اليورانيوم من أحد المعامل بأوروبا. فقد وصل امر توريد اليورانيوم الى مقر الجمعية العامة في بروكسل في مارس 1998، وهذه الجمعية تابعة لمنظمة عملاقة أخرى في الجمعية البلجيكية العامة،، ذات المصالح والاهتمامات المتنوعة التي تمتد من الأعمال المصرفية الى الشحن، الى صناعة الورق، الى التعدين. وقد ورد الأمر الخاص باليورانيوم الى ادينس ديويز، رئيس قسم اليورانيوم في الجمعية

وكان من ضمن الشركات القائمة بجانب الجمعية، شركة التعدين العملاقة رانيون منيير، التي كانت القوة الكامنة وراء استعمار بلجيكا للكونغو، وتمكنت من شحن كميات ضخمة من أكسيد اليورانيوم الى بلجيكا. وتم تخزين هذه الكميات في مخزن بالقرب من قرية تقع إلى الشرق من دانتوبرت. وكانت الجمعية العامة للمعادن تجد صعوبة في ايجاد مشترين التصريف هذه الكمية من اليورانيوم.

وعندما تلقت الجمعية الطلبية التي تكلف عدة ملايين من الدولارات من شركة «أسمرة كيمي» ، لم يكن أحد في الجمعية قد سمع بهذه الشركة من قبل. ومن الطبيعي أن ديويز كان مهتمة بالتعرف على مدى قدرة هذه الشركة المجهولة على الدفع. وجاء رد الشركة ليؤكد الثقة بها.

فقد كانت المبالغ اللازمة قد أودعت بالفعل في مصرف بزيوريخ. وصدق البنك على ما قالته الشركة، ولكن احدا في الجمعية لم يكن قد سمع بهذا البنك. وطلبت الجمعية اجراء تحريات بشان المركز المالي للبنك. وعندما جاءت نتيجة التحريات مرضية، قالت الجمعية أنه سوف يسعدها أن نتعامل مع شركة رأسمرة كيمياء

آنها خدعة كبيرة في الحقيقة ضمن مسلسل الخدع الصهيونية الطويل. إذ أن شولزن، كان يصرح بان الهدف من الصفقة هو أن شركته تنوي انتاج البتروكيميائيات على نطاق واسع، وأنها بحاجة الى اليورانيوم لإستخدامه كوسيط في بعض عملياتها الانتاجية. ولكن الحقيقة كانت خلاف ذلك، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت