فهرس الكتاب

الصفحة 2263 من 3219

اللاشرعية الى فلسطين، وخاصة من البلدان العربية. وكان في عداد من أرسلوا من الموساد، كل من «دانيد ناميري» في سوريا ولبنان، وراينز وسيزيني، وآخرون في العراق، ودبارجيلاد في ايران، وروث كليجر

لقد كان التنظيم في العراق شاقة، بوجه خاص (باعتراف جون ودافيد کيمحي) ... وكان من الضروري الاحتفاظ بالسرية التامة، وابقاء جميع النشاطات سرية بشكل دقيق. فالسلطات العراقية كانت لديها مصادر جيدة للمعلومات. وقد حاربت بشدة عمليات النقل السرية الى فلسطين. وكان نصيب الكثيرين من اليهود العراقيين المتعاونين مع «الموساد» أحكام طويلة بالسجن وبعض أحكام الإعدام. ورغم ذلك بنيت منظمة صهيونية ناجحة تضم اليهود من جبال ... کردستان في الشمال نزولا الى البصرة على الخليج العربي، حيث كانت الشاحنات المزودة بغرف صالحة للاختفاء تنقل مجموعات من عشرة الى خمسة عشر شخصا. وكان راينز وسيزيني، أحد المنظمين الرئيسيين لهذه المنظمة الصهيونية السرية، وللهجرة اللاشرعية إلى فلسطين من العراق. وبعد عامين من اجتياح الحلفاء لسوريا في يونيو 1991، والذي شاركت فيه وحدات من منظمة الهاغانا، واجه راينزوسيزيني، الموت على ايدي الالمان، بعد أن نزل بالمظلة بمساعدة بريطانية خلف الخطوط النازية بهدف اقامة تنظيم يهودي سري مماثل في ايطاليا.

كان موته خسارة كبرى للموساد. واحتلت مكانه زوجته وأداء الجميلة، التي اصبحت احدى العميلات القياديات للموساد في ايطاليا بعد الحرب .. غير أنه من العراق نفذت بنجاح أول عملية نقل جوية اللاشرعيين، على متن طائرة «داکوتا، كانت تهبط في مطار حيفا.

وتطورت عملية الهجرة - التهجير، بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948، حيث تولى دائيد بن غوريون شخصية هذه العملية، وأرسل الكثير من عملائه الزرع المتفجرات في الأحياء اليهودية لدفعهم الى الهجرة، ونجح في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت