فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 3219

مني تزويده بمعلومات عن الاسلحة التي تقرر ارسالها الى عمان في الأردن وعما يحتويه المخزن رقم (3) من أسلحة، فوعدته خيرة، ثم افترقنا لابدا مهمتي)، ويضيف يعقوب قائلا: الفاء كل ما قمت به من نشاط تلقيت مبالغ من المال الى جانب تعييني في وظيفة وهمية بإحدى الشركات التي يملكها بعض افراد اليهود في طهران. وجاء في اعترافاته أيضأ ما يلي: ارکان المتهم عزارى الجبوري قد وصل ايران ومعه ورقة خط فيها رسالة رمزية باللغة الفارسية (خرمشهر جنابانه بهلوي شهر باني) ، وتعني هذه الجملة أن عزاري هذا قد التحق بالشبكة ... ومهمته كانت الحصول على معلومات تتعلق بالطائرات الروسية وشبكة الرادار»، ويضيف يعقوب نوله: «وقد علمت أن هناك ستة عشر ضابطة اسرائيلية تابعون للمخابرات الصهيونية وموزعون على الشكل التالي: اثنان في عبادان، واثنان في كرمنشاه واثنان في شيراز وعشرة في طهران،.

هذا وقد اعترف عزارى الجبوري، الذي جند عن طريق شخص يحمل اسمة رمزية (فهد) اعترافا كاملا عن طبيعة مهمته في الحصول على معلومات عسكرية عن الجيش العراقي وتسليحه ونوعية السلاح الروسي الموجودة لديه.

وقبل أحداث 1997، كشفت السلطات العراقية النقاب عن عملية تجسس لحساب اسرائيل، وفضحت شبكتها التي كان يديرها الصهيوني

فيكتور عزرا مناحيم، عن طريق ايران، حيث كان يقيم شقيقه في طهران باعتباره صلة الوصل بينه وبين المخابرات الاسرائيلية.

ولم يكن فيكتور لوحده، وإنما كان يساعده في مهام عمله عدد من الأشخاص أغراهم بالمال الذي كانت تغدقه عليه المخابرات الإسرائيلية بسخاء. وأبرز هؤلاء «شيخان، حيث كانت مهمته تقديم المعلومات عن السلاح البحري، وأخر هو افجر، الايراني الجنسية ومهمته التسلل عبر الحدود لإيصال التقارير وتسلم التعليمات الخاصة بالشبكة.

أمام كل ذلك، لم تكن المخابرات العراقية بغافلة أيضا عن خيوط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت