ولكن أزمة الصواريخ هذه انتهت بإزالتها مقابل تعهدات من قبل الرئيس مر کبنيدي بوقف الأعمال العدائية ضد كوبا. وحمل کاسترو هذا التعهد محمل مي الجد، وراح يعيد تنظيم دفاعه على أساس توقع الخطر المقبل من الداخل. با لكن وزارة الخارجية الأميركية كانت تعتبر التعهد لاغية على حد قول «دين راسك، في 1993
/ 1/ 11، بحجة رفض كاسترو إجراء كشف على المواقع للتثبت من سحب الصواريخ، مما كان منسجمة مع نية الرئيس كينيدي بعدم تر التقيد بالتعهد
حقا أن عملية النمس، انتهت، ولكن الرئيس كينيدي كان غير رام عن الاستعدادات لها، وقد عبر عن ذلك في اجتماع اللجنة الخاصة بكوبا عشية ازمة الصواريخ، ولذلك قرر توجيه المزيد من اهتمامه الشخصي بالقضية وإنشاء لجنة تنسيق القضية الكوبية لتنظيم العمليات السرية، كما شكل لجنة دائمة في مجلس الأمن القومي لتحديد العمليات المقبلة في بر الحرب السرية برئاسة شقيقه. وفيما كانت العمليات التخريبية والهجومية تتواصل، وكانت الإعدادات لعمليات أخرى مستمرة، كانت هنالك خطوة. سياسية تخطوها الولايات المتحدة لعزل كوبا سياسيا.
في صبيحة أحد ايام فبراير 1992، نشرت صحيفة رايل ديا، في (بونتا ديل اسنيه خبرة جاء فيه أن سفير الولايات المتحدة الى منظمة الدول الأميركية، دي ليسبس س. موريسون، ندم فاتورة حساب النفقة يوم واحد. دون فيها مبلغ تسعة دولارات ثمن إفطار وغداء واجرة سيارات تاکسي،, وخمسة ملايين دولار لعشاء مع وزير خارجية مايتي والحقيقة أن هذا المبلغ المقدم لبناء مطار حديث في (بورت اوبرنس، كان رشوة لهايتي للتصويت على إخراج كوبا من المنظمة، في محاولة يقوم بها نسيب لفرديناند دي ليسبس الذي شق قناة السويس وحاول شق قناة باناما، وسفير ارمل يقضي بعض ليا في العلب الليلية، لعزل كوبا عن دول أمريكا اللاتينية. وفي أغسطس 1991 كان موريسون، على رأس وفد الولايات المتحدة الى مؤتمر أميركي في «بونتا ديلي(
و تو اين ق, ديد
العرب، اد""