فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 3219

استيه في الأورغواي للشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأميركية المناقشة موضوع انشاء حلف للتطور وعد به الرئيس الأميركي لمساعدة والأحرار والحكومات الحرة لكسر قيود الفقر، عبر عون اقتصادي بلغ بليون دولار في السنة الأولى، بأمل وقف الشعور المتزايد في أميركا اللاتينية بان الفلاح الكوبي حقق مكانه في الشمس».

وحسب مصادر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، قدم تشي غيفارا في هذا المؤتمر صندوقة من السيجارات لأحد كبار أعضاء الوفد الأميركي مع بطاقة كتب عليها باللغة الاسبانية أنه يمد يده للعدو. وفي احتفال أقامه مندوب البرازيل بعد ذلك، اجتمع غيفارا بهذا العضو في غرفة على حدة وساله وهو يبتسم: «هل نجتمع كعدوين في بلاد محايدة أم كشخصين يودان مناقشة مشكلة مشتركة؟، ورد العضو الأميركي: «کدوين. إنما يجب أن أذكرك أنني لست مخولا بالتحدث اليك باسم الرئيس کينيدي ولا باسم الشعب الأمريكي، وهنا طلب منه غيفارا أن ينقل شكره للرئيس لأن حملة خليج الخنازير رسخت قبضة كاسترو بعد صد أكبر دولة في العالم. هنا اقترح عضو الوفد الأمريكي عليه أن يقوم کاسترو بالاستيلاء على قاعدة رغوانتانامو

لإعطاء الرئيس حجة علنية لاستخدام قوة أميركا العسكرية. فرد تشي غيفارا أن كاسترو ليس غبيا إلى هذا الحد، وعبر عن استعداده لمفاوضة الولايات المتحدة بدون شروط مسبقة وتعهد بعدم شن هجوم آخر على كوبا. ثم انتهى اللقاء

: وفي اجتماع سري مع رئيس الأرجنتين عاد تشي غيفارا الى الدعوة تنتعايش، غير أن المؤتمر قبل حلف التطور المقترح، ولكن المندوب الأميركي نبه الى ضرورة عدم انفاق أي قسم من المساعدة المالية في كوبا. وعاد العضو الأميركي إلى واشنطن وأبلغ الرئيس الأميركي ما جرى له مع تشي غيفارا. وقدم له هدية السيجار، فأخذ واحدة منها، وأشعله ثم راح ينفث دخانه وهو يقول: (كان يجب أن تكون أنت الذي يدخن السيجار الأول،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت