فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 3219

غسان كنفاني في اليوم الأول لصدورها بعد الاغتيال. وركز دزثيف شيف، في مقال كتبه في جريدة هارتس بتاريخ 1972

/ 7/ 9، على علاقة غسان كنفاني بجماعة اليابانيين، أعضاء الجيش الأحمر الياباني، الذين قاموا بعملية مطار اللد، وهم: «اوکاموتو، ور اوکاديراة وديا سودا، حيث استشهد الأخيران ولم يبق سوي اوکاموتو الذي اعتقل وعذب حتى قارب الموت، ولم يطلق سراحه الا منذ فترة قصيرة على أثر عملية تبادل للأسري، وجاء إلى منطقة البقاع اللبناني، وأضاف «زئيف شيف قائلا: بحسب جميع الدلائل كان لكنفاني علاقة مباشرة بعملية تخطيط المذبحة في مطار اللد ... وأن المسلحين سيفهمون موت كنفاني على أنه انتقام لمجزرة اللدي. ووصف زئيف شيف كنفاني بأنه الرجل الثالث في المنظمة بعد جورج حبش والدكتور وديع حداده وأضاف: «بينما كانت هناك حراسة مشددة على حبش وحداد، كان كنفاني مكشوفة أكثر بسبب مهمته کناطق باسم الجبهة، وكرئيس تحرير لمجلتها

الهدف». ويعتبر مراقبون عسكريون وخبراء بشؤون الفسطينيين مقتل كنفاني أنه ضربة قاسية. وقد أوفدت جريدة ارتس مراسلها «يهودا آرئيل، الى عكا، ونشرت معلومات عن غسان وعن عائلته قبل النزوح.

كما كتبت ردائاره بنفس التاريخ مقالا أظهرت فيه تشفية بقتل غسان كنفاني وقالت: «إن موت كنفاني هو ثمرة نشاطه في حياته. إن التحريض على الارهاب وتبريره هو جزء لا يتجزأ من تدبيره وتنفيذه. ولجميع الذين يمارسونه المصير نفسه. إن أولئك الذين يساعدون الارهاب، نهايتهم دفع الثمن بالعملة نفسها التي جعلوها هم أنفسهم متداولة ... إن هذا الأمر لا ينطبق فقط على المسلحين من القاعدة الذين يفقدون حياتهم، وإنما على الذين يرسلونهم أيضأ، والذين يظهرون بمظهر السياسيين والكتاب .. وكانت معاريف(72

/ 9/ 9)قد نشرت بعد العملية الفدائية في مطار اللد مقالا عن علاقة الجبهة الشعبية بالجيش الأحمر الياباني، ونشرت مع المقال صورة ظهر فيها غسان وكتب تحتها: ثوري ياباني، انضم إلى الجبهة في لبنان بصحبة غسان كنفاني من زعماء والمخربين»، والحقيقة، أنه اذا

مقتل

كنفاني

عن عائلته قبل مراسلها

نه بنفس الي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت