فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في الواقع أن تصريحاته في مناسبات ماضية لم تعجب اسرائيل حيث نال مثلا: ان مندوبي منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة شخصيات لطيفة هادئة، كما وصف والقصف الإسرائيلي لجنوب لبنان بالقصف الأمريكي لفيتنام» .. لقد كان يانغ، واضحة وصريحة منذ اللحظة الأولى التي بدا يمارس فيها نشاطه السياسي في الأمم المتحدة بحكم منصبه الجديد.
فقد قال للصحفيين الذين التفوا حوله في مقر المنظمة الدولية: «شيء واحد استطيع أن أؤكده لكم، وهو أنني لن أكون أبدأ الرجل الأسود في البيت الأبيض، أو «زنجي البيت الأبيض، والمعنى الذي ذهب اليه يانغ، مفهوم تماما. فهو يريد أن يقول أنه لن يكون أداة لأحد وأنه لن يدلي براي ولن يتخذ موقفا .. أي موقف الا عن قناعة وبدون خضوع لأي اضغط أبيض ..
فقد عاش بانغ آلام الزنوج وأحزانهم في طفولته وشبابه .. وكان هناك على مقربة من الزعيم الزنجي الراحل مارتن لوثر كينغ، بطل المقاومة العنصرية، الذي قتل في شهر أبريل من عام 1968 فقتلوا معه ضمير أمة ... يومها وقف بانغ يقول أمام الجثمان المسجى أمامه: اسيبقي لوئر كينغ ملكا ومالكة لقلوب الملايين من محبي السلام والحرية.
وحمل «اندرو بانغ، ألام وآمال زنوج امريکا بعد رحيل الوثر كينغ،، فهو الذي مضى يكمل الرسالة التي بدأها استاذه ومعلمه، من هنا كان وقع سقوطه قوية بين السود في أمريكا (وعددهم 22 مليونا والسود وغير السود في الخارج، وفي أفريقيا بصفة خاصة.
وخلال محاولاته الأخيرة لتهدئة النفوس الثائرة في روديسيا وجنوب أفريقيا قال يانغ: القد اخترع الانكليز العنصرية، وقرا والجذور، ورأى هذا الوجه القبيح لهؤلاء الذين أسروا الرجل الأسود وباعوه وسخروه في بناء امبراطوريتهم، الجديدة في هذا العالم الجديد البعيد. فلما انتهت مهمتهم