فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 3219

تعرفت على صورتي جاك وابراهام.

على أثر اجتماع ضم كبار ضباط المخابرات المصرية جرت الموافقة على استمرار أحمد عبد الرحمن بتمثيل دور العميل، حيث ارسل لهما رسائل تتضمن معلومات مدروسة وضعت بإشراف المخابرات، حتى وصلته رسالة يطلب فيها جاك حضوره الى ايطاليا. وأيضا سمحت له المخابرات بالسفر، فسافر إلى جنوى، وارسل من فندقه برفية الى جاك على العنوان الموجود معه. فجاءه الجواب من جاك بأنه موجود في نابولي، فسافر اليه. وتم اللقاء بينهما حيث أعطاه أحمد المعلومات التي حملها معه. وهنا كشف جاك النقاب عن شخصيته وطلب من أحمد التعاون مباشرة مع المخابرات الاسرائيلية وتزويدها بالمعلومات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية في مصر، واعطاه اسما رمزية هو (جورج سايکو) ، وأخبره بأن المخابرات الاسرائيلية سوف تحميه. وقام بتدريبه على جميع المعلومات وطريفة إرسالها. وأعطاء مبلغ ألف دولار، وطلب اليه العودة للقاهرة لتنفيذ التعليمات الجديدة. عاد احمد الى القاهرة وأعلم المخابرات بما جرى معه. والجدير ذكره أن المخابرات المصرية أرسلت ضابطا برتبة رائد بدون علم أحمد، ليكون على اطلاع باتصاله بالمخابرات الاسرائيلية في ايطاليا. ولما رجع أحمد الى القاهرة كان ضابط المخابرات المصرية ينبعه كظله.

وثقت المخابرات المصرية بأحمد، وسلمته معلومات جديدة ليرسلها الى المخابرات الاسرائيلية، وبذلك استطاع أحمد أن يحوز على ثقة الموساد التامة، حيث تكررت زياراته الى أوروبا لتسليم المعلومات التي لا يمكن ارسالها بريدية، وقد سلمته المخابرات الاسرائيلية جهاز اتصال حديث ليبث عليه الرسائل الضرورية، إلى أن جاءته برقية بطلبه للقاء في روما، حيث تسلم جواز سفر اسرائيلي باسم يعقوب منصور، وسافر الى تل أبيب على احد

طائرات شركة العال الاسرائيلية، حيث التقى بمجموعة من ضباط المخابرات الاسرائيلية الذين رحبوا به ترحيبا حارة، وأنزل في فيلا فخمة في بئر السبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت