فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 3219

زيادة عدد القوات المسلحة (150 ألف فرد) لم يكن ضمهم للقوات المسلحة ممكنا قبل حرب 1973.

ومن المؤكد أن أغلبية هؤلاء الجنود كانوا معفيين لأسباب دينية أو جسدية. والقسم الأكبر كان معفيا لأسباب نفسية أو أخلاقية، أو لارتكابهم جرائم مختلفة كالسرقة، والتهريب، والقوادة (أي. تسهيل الدعارة) والمخدرات ... الخ ...

ويضيف رئيس الموساد قائلا: وبسبب هذا السيل الكبير من المرضى النفسيين أو الشاين أو المنحرفين، (تدني المستوى الأخلاقي) في القوات المسلحة، وتدني معه بالتالي المستوى الانضباطي وظهر وضع جديد أقلقنا وأقلق القيادة، مما دفع رئيس الأركان السابق «مردخاي غوره الى الاحتجاج والمطالبة بتغيير هذا الوضع الذي يصعب على قادة الوحدات التغلب عليه. ونذكر لسيادتكم أنه لوحظ منذ تطبيق سياسة التوسع في عام 1974 انتشار عدد من المظاهر غير الانضباطية على الشكل الآتي: أ. عدم احترام الضباط ذوي الرتب العالية ب. عدم ارتداء الضباط الصغار وحتى الكبار (راقية الرأس المسماة(القبعة أو

السيدارة)وترك الحبل لشعرهم على الغارب کالهبيين. ج - تکاثر حالات الغياب من الثكنات. د. عجز الشرطة العسكرية عن فرض هيبتها السابقة وضبط المخالفين. م. سرقة الأسلحة من المستودعات وبيعها، بالاضافة الى سرقة معدات

وتجهيزات الزملاء في الخدمة و - تعاطي المخدرات داخل الثكنات وخارجها. ز. اغتصاب النساء سواء من جوار الثكنات أو خارجها. ح - تعاطي الشذوذ الجنسي بين مختلف الرتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت