فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 3219

التصوير، وكان يعد صفقته عن سابق تصور وتصميم.

تعقب رجال الموساد، مردخاي أيامأ دون جدوى، في الوقت الذي كانت فيه الضجة تملا اسرائيل، بل العالم كله، وشيمون بيريز يصرح في

1989/ 10 / 14 بما يأتي: «ان المعلومات التي نشرتها صنداي تايمز ليست حقيقية، واسرائيل ملتزمة بالفكرة القائلة بأنها لن تكون أول دولة تدخل السلاح النووي الى منطقة الشرق الأوسط.

فجاة وعلى غير موعد، ظهرت في لندن امراة جميلة تدعى (سيندي،، أنها صديقة فانونو. كانت قد أرسلت له رسائل عدة الى سيدني ... ولم يصدق مردخاي عينيه إذ رأها ... وبعد حديث طويل، وكلام فيه كثير من الشوف، اقنعت الصديقة مردخاي بالخروج من لندن(حيث المتاعب) إلى عرض البحر، في سفينة سياحية متوسطة الحجم، ووافق على رحلة الحب هذه. لكن الرحلة لم تنته كما كان يحلم، بل انتهت الى سفينة أخرى، تبين فيما بعد أنها اسرائيلية ... وانتهى مشوار الحب الى زنزانة باردة في تل أبيب، ولم تكن الحبيبة الا احدى عملاء والموساد، وقد أجادت الدور بدقة. ويبدو أن تحذيرات القس ماكنايت، الذي شكك في أمرها، لم تنفع. فنداء القلب كان أقوي.

غير أن هذه الرواية ليست الوحيدة التي تتردد عن اختفاء فانونو وظهوره في اسرائيل. فبعض الصحف الغربية تشير الى أنه ربما يكون قد خطف أثناء نزهة مع الحبيبة، قام بها في نهر التايمزا ... وہ الشين بيت، لا تقول شيئا. أما كيف استطاع فانونو العبور الى داخل مفاعل ديمونا مع آلة التصوير الدقيقة فمسألة تخضع للبحث داخل والشين بيت،؛ والصحافة البريطانية تنقل عن اسحق شامير قوله أن مسؤولا كبيرا في هذا الجهاز أعفي من منصبه. ولكن كيف تمكنت «الموساد» من اختطاف فانونو في لندن ونقله الى اسرائيل؟ فتلك هي المسألة الأهم في هذه القضية؟.

أكدت صحيفة «الفايننشال تايمز، بتاريخ 14 نوفمبر 1989، ران

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت