فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 3219

في الاجراءات المعتمدة في ديمونة، والتي أتاحت بروز هذه الثغرات الأمنية، وهي ستحقق في اجراءات الأمن المتبعة في ديمونة، للحيلولة دون تكرار حادثة فانونوا

اما اسحق شامير فقد ذكر في كلمة ألقاها خلال جولة قام بها الى شمالي تل أبيب أن فانونو «لم يخطف، على الأراضي البريطانية قبل اقتياده الى اسرائيل، لكنه رفض الكشف عن أي تفاصيل أخرى، في الوقت الذي أكد فيه عضو مجلس العموم البريطاني أنطوني بومنت دارك، وهو من حزب المحافظين أن «مصدرة اسرائيلية رفيعة أبلغه أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) هو الذي نفذ عملية تهريب فانونو بواسطة طرد دبلوماسي عن طريق السفارة الإسرائيلية في لندن،.

ألم تعمد اسرائيل الى هذه الطريقة، وفي بريطانيا أيضا عبر مطار هيثرو، عندما لجأت الى اختطاف وزير المالية النيجيري السابق أحمد ديكور الحساب الحكومة النيجيرية التي اتهمنه بسرقة أموال الخزينة، واكتشفت السلطات البريطانية هذه الخطة في اللحظة الأخيرة وأفسدتها؟.

أما في دمشق، فقالت صحيفة «الثورة، إن الحكومة البريطانية نظمت حملة بشعة ضد سوريا متهمة إياها بالارهاب، وذلك لتبرئة ساحة المعتدي الصهيوني والتغطية على جرائمه النكراء، وتمويه أوكار الإرهاب الحقيقية. وبالمقابل معاقبة ضحايا العدوان الصهيوني وتحميلهم مسؤولية الجرائم التي اقترفها الاستعماريون البريطانيون والصهاينة بحق الأمة العربية.

ومضت صحيفة «الثورة» ، تقول القد حاولوا طمس جوهر الكيان الصهيوني العدواني وتحسين صورته وتلطيف ملامحه، حتى قضية فانونو التي تمس جوهر السيادة والكرامة الوطنية البريطانية، آثروا ابتلاعها والصمت عليها، وبالمقابل ستروا حملة الثأر من سوريا التي تخوض نضالا انسانية ووطنيا نبيلا لرفع الظلم عن المشردين، ووضع حد للإرهاب واقتلاع جذوره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت