فهرس الكتاب

الصفحة 2417 من 3219

وقد اعترفت اسرائيل في الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر سنة 1989 - بعد أسابيع من الصمت - بأنها تحتجز فانونو. ولكنها نفت تقارير بأن عملاء والموساد اختطفوه في لندن.

وطلبت بريطانيا من المحامي الذي يمثل نانونو، معلومات عن الكيفية التي ظهر بها موكله في أحد سجون اسرائيل. وقال المحامي رامنون زيخروني، لوكالة «رويتر، إن السفير البريطاني وليام سکواير، اتصل به للإستفسار عن الطريقة الغامضة التي عاد بها نانونو الى اسرائيل. وقال

زيخروني: «لقد أبلغته أنه لا يمكنني أن أعطيه المعلومات الا بموافقة وزارة الخارجية الإسرائيلية: فهي سر من أسرار الدولة. وذكرت الصحف الإسرائيلية أن محامي فانونو زاره نهار الثلاثاء بتاريخ 11 نوفمبر 1989 للمرة الأولى منذ اعتقاله. وأوضح المحامي أمنون زيخروني، أن هذه الزيارة نظمت كما لو كانت عملية سرية حقيقية، لان أجهزة المخابرات الاسرائيلية أرادت أن تتجنب أن يتسنى للصحافيين والمصورين الذين يلاحقون المحامي تتبعه الى المكان الذي يتم فيه احتجاز فانونو، ويعتبر سرا.

وقال المحامي للصحافيين الذين استقبلهم في مكتبه بعد أن زار موكله فائونو يطلق الأن لحيته ولا يأكل إلا الفاكهة، ويقضي الليل كله في قراءة التوراة والعهد الجديد وأعمالا فلسفية، وينام أثناء النهاري

وأضاف: «ان فانونو أعرب عن الأمل في أن تكون محاكمته علنية

وفي حديث أدلى به الى الاذاعة الاسرائيلية، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أبا ايبان دان اللجنة ستناقش الثغرات الأمنية في مفاعل ديمونة، النووي، حيث كان يعمل الفني النووي الاسرائيلي مردخاي فانونو المعتقل في اسرائيل بتهمة تسريب أسرار نووية الى احدى الصحف البريطانية. وأضاف: ان اللجنة تعقد اجتماعات مغلقة ستبحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت