فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
شهر تشرين الثاني / نوفمبر 1989، يصح تسميته ب والاجتياح النووية.
تطرقت وسائل الاعلام - على اختلاف مصادرها واتجاهاتها - الى ما سمي ب «کشف النقاب عن حقيقة الترسانة النووية التي تتمتع بها اسرائيل. والدلائل كلها تشير الى أن اسرائيل لديها أسلحة حرارية - نووية ذات قدرة هائلة على تدمير مدن عربية بأكملها. بل إن ما يجعل الأمر هامة وخطيرة بالنسبة للأمة العربية، ان اسرائيل لم تعد فحسب تملك القنابل الذرية، بل صارت قوة نووية رئيسية تحتل المرتبة السادسة بين دول العالم الأكثر قوة في القدرة النووية بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا والصين، كما أن لديها مخزونا نوويا أكبر بكثير من دول مثل الهند والباكستان.
فماذا وراء تلك الحقيقة التي باتت انذارا يدق ناقوس الخطر في وجه الأمة العربية؟.
ذكرت جريدة «المسلمونه - التي تصدر في لندن - أنها تابعت التقارير السرية وما نشرته صحيفتا و الصنداي ميروره ووالديلي ميرور، ومن بعدهما صحيفة «الصنداي تايمزه الأكثر انتشارا في بريطانيا.
فماذا تقول تلك التقارير الخطيرة التي بات على كل مواطن عربي أن يعرفها ليعلم حقيقة تلك الدولة التي زرعت في وطننا العربي؟.
في بادئ الأمر، ولم يكن قد مضى على قيام دولة اسرائيل - في 15 مايو 1948 - سوى ثلاثة أشهر، حتى بدأ اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين المحتلة، يفكرون في بناء قوة نووية بحجة استخدامها من أجل توليد الطاقة وبالفعل تم تأسيس مؤسسة الطاقة النووية الاسرائيلية، في نهاية صيف 1948، كما تولت وزارة الدفاع الاسرائيلية الاشراف على تلك المؤسسة حتى تقف على قدميها، وفي الوقت نفسه كانت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تعمل على إرسال بعثات تعليمية إلى أوروبا والولايات المتحدة لتدريب