فهرس الكتاب

الصفحة 2427 من 3219

الباحثين في مجال الطاقة النووية

وبدأت الحقائق تتكشف عندما ذكرت صحيفة «الصنداي ميرورا البريطانية أن صحافية من أميركا الجنوبية ويدعى «أوسكار زوارو، يملك معلومات خطيرة عن قدرة اسرائيل النووية، وأنه على استعداد لبيع هذه المعلومات مقابل /200/ ألف جنيه استرليني!.

ويؤكد الصحافي ان اسرائيل تمكنت من انتاج أول قنبلة نيترونية، وأنه علم بذلك من باحث يهودي بدعي موردخاي بالومي، كان قد هاجر من اسرائيل الى استراليا.: ولكن الصحيفة البريطانية والصنداي ميرور، والتي يملكها المليونير اليهودي «روبرت ماكسويل، أبدت شكوكها في مصداقية الصحافي؛ ونقلت عن المسؤول في شؤون الاعلام في السفارة الاسرائيلية في لندن قوله: أن مركز البحوث النووية في ديمونة، بصحراء النقب لم يعمل به أي عالم نوري باسم «مردخاي بالومي، وان هذا العالم كان يعمل فنيا - صغيرة - في لجنة الطاقة النووية الاسرائيلية، وأنه أقيل من منصبه قبل حوالي عام! وفي محاولة للدفاع عن اسرائيل، زعمت صحيفة «الصنداي ميرور، أن ما قاله الصحافي دزواروه ليس سوى خدعة تستهدف. على حد تعبير الصحيفة. تشويه سمعة اسرائيل! وأن الصور التي قدمها هذا الصحافي للجريدة وعددها /37/ صورة لا تتضمن أي أثبات!.

ولكن فيما بعد، وبالتحديد يوم و تشرين الأول/ اکتوبر 1989، ظهرت صحيفة «الصنداي تايمز» البريطانية - ويملكها الملياردير اليهودي روبرت ميردوخ - في الأسواق، وفي صور صفحتها الأولى الوقائع الحقيقية الحكاية القوة النووية الاسرائيلية بالتفصيل. وأفردت الصحيفة ثلاث صفحات كاملة عن تلك الحكاية، وهي حكاية لم تتبرأ منها اسرائيل، بل ويبدو أنها أصيبت بالغرور والفخر لقيام الصحيفة البريطانية الكبرى بنشر تلك التفاصيل الدقيقة. فهذا النشر يحقق لاسرائيل أهدافها في تطبيق نظرية الارهاب النفساني ضد العرب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت