فهرس الكتاب

الصفحة 2429 من 3219

والتقرير الخطير الذي نشرته صحيفة «الصنداي تايمز» يكشف عن وجود مصنع اسرائيلي تحت الأرض، مهمته صنع أسلحة نووية اسرائيلية. وهذا المصنع كان ولا يزال ينتج الرؤوس العسكرية النووية منذ 20 عامة.

ويؤكد التقرير أن هذا المصنع بدا الان بانتاج أسلحة حرارية - نووية ذات قدرة هائلة على تدمير مدن بأكملها.

أما مصدر المعلومات الخاصة عن مقدرة اسرائيل في صنع القنبلة النووية فيتمثل في اليهودي مردخاي فانونو، الذي عمل كفتني نوري لمدة عشر سنوات في المستودع السري الذي أقيم تحت الأرض في «ديمونة واسمه: رماخون 2» ، ذلك المستودع الذي يتولى انتاج المكونات الحيوية الضرورية لصنع الأسلحة النووية.

هذا وقد قام خبراء نوريون في حلف شمالي الأطلسي بفحص تلك المعلومات والصور التي أرسلها مردخاي فانونو، وأجمعوا على ما يلي:

اولا: ان اسرائيل طورت أنظمة نووية معقدة وسرية، تصلح لبناء مخزون نوري هائل، وهذا يؤهلها لاحتلال المرتبة السادسة في العالم من حيث المقدرة النووية في مجال التسليح النووي ..

ثانيا: ان المصنع السري الاسرائيلي أقيم منذ 20 عامة بطريقة خفية، ولم تتمكن أقمار التجسس من رصد قيام اسرائيل باستخراج البلوتونيوم اللازم لصنع القنبلة النووية، ويرجع ذلك إلى قيامها بدفن هذا المصنع تحت الأرض، تحت مبني عديم النجدوى، مما جعلها - أي اسرائيل - في مأمن عن عمليات التفتيش الدولية

ثالثا: ان المصنع السري الاسرائيلي مزود بتكنولوجيا فرنسية الاستخلاص البلوتونيوم. وقد حولت هذه التكنولوجيا مفاعل ديمونة، من مؤسسة بحوث مدنية الى مؤسسة لإنتاج القنبلة أو القنابل النووية. وكمية البلوتونيوم المستخلص تصل الى حوالي 40 كيلو غراما في العام، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت