فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تكفي لصنع عشر قنابل. وخلال السنوات الست الماضية، أضافت اسرائيل معدات أخرى لصناعة مكونات القنابل الحرارية النووية.
رابعا: ان قدرة المفاعل النووي الإسرائيلي التي كانت تصل الى 29 ميجاوات، وهو المفاعل الذي بناه الفرنسيون، أصبحت الآن بطاقة 150 ميجاوات لتمكينه من استخراج كمية أكبر من البلوتونيوم، ويتولى نظام تبريد دقيق إخفاء الانتاج. ويقول العلماء النوويون الذين استشارتهم صحيفة «الصنداي تايمز» ، أنهم اقتنعوا تماما بما قدمه قانونر، اليهودي من معلومات، كما أنهم على يقين بوجود ما بين 100 الى 200 سلاح نوري ذي قوة تدميرية متنوعة تم تجميعها. وهذه الأسلحة تعادل عشرة أضعاف قوة الترسانة النووية الاسرائيلية، كما أشارت اليها تقديرات سابقة.
ومن بين العلماء الذين أعطوا هذه التقديرات تيودور تيلور، وهو أحد الخبراء البارزين في مجال صنع الأسلحة النووية. وقد تلقى علومه على يد
روبرت أوبنهايمر، المعروف بأنه «أبو القنبلة الذرية. وقد عمل في التصميمات الأمريكية المبكرة للقنبلة. وبعدها أصبح رئيسا لبرنامج تجارب الأسلحة الذرية في وزارة الدفاع الأمريكية. وقد فحص «تيودور تيلورة الصور التي التقطها مردخاي فانونو، داخل مفاعل ديمونة.
ويقول تيلور، أنه لا يجب أن يكون هناك أي شك بعد الآن في أن اسرائيل اصبحت بالفعل - كما هي منذ عقد من الزمن - دولة نووية بالكامل. وأن برنامج الأسلحة النووية الاسرائيلية يعتبر متقدمة بصورة أساسية أكثر بكثير مما أشارت اليه التلميحات السابقة فضلا عن التقارير.
وأضاف «تيلور، أن شهادة فانونو تتفق تماما مع مقدرة اسرائيل على انتاج عشرة أسلحة نووية سنويا، تعتبر أسلحة أصغر وأخف وأكثر فعالية من تلك الأنواع الأولى من الأسلحة التي أنتجتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا والصين.