فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وحين رفضت اسرائيل التعليق على ذلك، فإنها أكدت أن اليهودي فانونو قد عمل بالفعل في لجنة الطاقة النووية الاسرائيلية في ديمونة، وأنه اوقف عن العمل في شهر نوفمبر 1989 مع 180 من عمال ديمونة خلال حملة الحكومة لتخفيض الإنفاق.
وحتى يلم المواطن العربي بمزيد من المعلومات عن حقيقة القوة النووية الاسرائيلية، فقد تطرقت جريدة المسلمون، الى ما يجري داخل مفاعل ديمونة، كما نقلته صحيفة «الصنداي تايمز» البريطانية، فقالت:
في كل يوم من الساعة السابعة صباحا، يمر أسطول نقل يضم 40 أوتوبيسة من طراز فولفو باللونين الأزرق والأبيض - لون علم اسرائيل - على الطريق السريع الذي يشق صحراء النقب.
وعلى بعد ستة أميال من مدينة ديمونة تنعطف السيارات بمينا، ثم تتوقف بعد نصف ميل امام نقطة تفتيش للجيش الاسرائيلي. ويقوم الجنود بالتفتيش على تصاريح الأمن، ثم يسمحون للاوتوبيسات بالمرور. وبعد ذلك، وعلى مسافة ميلين آخرين تقف الأوتوبيسات مرة أخرى لتخضع لتفتيش أكثر دقة.
ويوجد سور «مکهرب، يمتد عبر صحراء النقب، يحيط بأهم مؤسسة سرية في اسرائيل. وقد قامت البلدوزرات بإقامة تلال من الرمال بمحاذاة السور المكهرب لتظهر آثار الأقدام لفرق المراقبة الراجلة أو المحمولة بطائرات الهليوكوبتر. وبصفة رسمية تدار ديمونة، أو المفاعل النووي الاسرائيلي بغرض الاختبارات على الطاقة الذرية، ولكنها في الحقيقة مصنع الإنتاج الأسلحة النووية.
وتقطع أوتوبيسات الفولفو الطريق الى ديمونة ثلاث مرات يوميا، ومهمتها نقل الفنيين وعددهم /2700/ بين علماء وفنيين وإداريين يعملون في دوريات: الساعة 7?30 صباحا، 3?30 بعد الظهر، و 11?30 ليلا.