فهرس الكتاب

الصفحة 2435 من 3219

وتتطلب اجراءات الأمن أن يظل معظم العاملين في ديمونة، على وجهل، تام بالواجبات والأعمال التي يؤدونها داخل المفاعل، وعقوبة الحديث أمام الناس عن ديمونة، تصل الى 15 عاما في السجن!.

وعندما يغادر العاملون الأوتوبيسات، فإنهم يتوجهون إلى عدة مستودعات سرية تسمى ماخونات، وعددها عشرة:

ماخون رقم 10، هو المفاعل النووي نفسه وله قبة فضية ترتفع 20 متر.

ماخون رقم 40، هو الخاص بالنفايات النووية، حيث تغمر في القطران وتعبا في براميل، ثم تدفن في الصحراء.

أما ماخون رقم 20، فلا يدخله سوي 100 عاملا، وهو اللغز الحقيقي في ديمونة. فهو من الخارج مبني عادي من الخرسانة بلا نوافذ، يضم طابقين، بأبعاد 60 مترا طولا، 20 متر عرضة. ويظهر للعيان كمخزن غير مستعمل.

ولكن من يراقب حقيقة المبنى من الخارج يتضح له أمران: الأول: سمك الحوائط الكبيرة المقاومة للإنفجارات. الثاني: وجود برج مصعد على السطح، وهو يبدو غير هام للمبنى

الصغير.

ولكن لمدة ثلاثين عاما أخفت اسرائيل هذا المبنى الخرساني الذي لا يبدو عليه أي شيء، وفي حقيقة الأمر فإن أسرار اسرائيل العليا تكمن داخله، بعيدا عن عيون الأقمار الصناعية المتجسسة، أو أعين خبراء الطاقة النووية الأجانب الذين يأتون للتفتيش.

ويمكن كشف لغز هذا المبنى أو «ماخون رقم 2، على النحو التالي: حوائطه المزيفة في الطابق الأول فوق سطح الأرض تخفي داخلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت