فهرس الكتاب

الصفحة 2572 من 3219

تكلف فصيلته بها، وينطبق هذا على بقية القادة. وكانت برامج التدريب تؤكد على ضرورة توفر روح الانسجام والتعاون والألفة بين جنود زمرة الدبابة. مثلا - لتمكن هذه الزمرة من أن تعمل كمجموعة متفاهمة متساندة.

كما نهتم برامج التدريب اهتماما كبيرا بالقفز بالمظلات، واللغم والنسف، والأعمال الفدائية والقتال الليلي، وقتال الشوارع، والقتال بالسلاح الأبيض، وعمليات المشاة المدرعة. وتدرج جميع هذه الفقرات في صنف

العمليات الهجومية. وحتى تتمكن القيادة من تخصيص معظم الوقت لهذه العمليات، فقد انخفض التدريب على العمليات الدفاعية في البرامج الى ادنى حد.

أما في الطيران فقد أولت القيادة اهتماما خاصا لتدريب الطيارين والفنيين. ففي الفترة الواقعة قبل الخامس من حزيران (يونيو) كان التدريب الجوي مستمرا مدة 24 ساعة كل يوم.

بدلت القيادة الجوية برامج التدريب في كلية الطيران. فقد كانت البرامج القديمة تقضي بطيران الطالب 24 ساعة على طائرة خفيفة ثم طائرة

هارفرد، المروحية، وبعد ذلك ينتقل الطالب إلى طائرة «مينيورة النفاثة. وقد الغت البرامج الجديدة طائرة والهارفرد، واستعاضت عنها بالطائرة النفاثة «فوغا ماجستير، حيث يطير بها الطالب 100 ساعة، ثم ينتقل الى الطائرات النفاثة المقاتلة.

كما تشكل المصالح الفنية لصيانة الطائرات أحد العوامل التي ساعدت الطيران الاسرائيلي على الاستمرار في العمل. فإذا لاحظنا أن مدة الصيانة بين مهمتين لطائرة الميراج - مثلا - هي 7 دقائق - كحد أدنى - بينما المدة المقررة من قبل المصممين الفرنسيين والمعمول بها في سلاح الجو الفرنسي هي عشرون دقيقة، نرى أن قيام الميراج بتنفيذ 11 مهمة خلال اليوم الواحد كان نتيجة جهد فني، كما أن استبدال المحرك لم يستغرق، في بعض الحالات، أكثر من ساعتين بدلا من الاثنتي عشرة ساعة المقررة مبدئية لهذه العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت