فهرس الكتاب

الصفحة 2574 من 3219

لقد وضعت القيادة برنامجا للتدريب طوال السنوات العشر السابقة الحرب 1997، واستفادت خلاله من المتطوعين الذين عملوا في مسارح حربية معاصرة، والذين كانوا يأتون اليها شهرة كل سنة للإشتراك في عمليات التدريب الشاملة، وكانت القيادة قد أقامت نماذج على الطبيعة لبعض المطارات المصرية في صحراء النقب، لكي تدرب الطيارين عليها وبخاصة بالنسبة لزوايا الاقتراب. ولقد أشار الى هذه المسألة عدد كبير ممن كتبوا في الخارج عن تفاصيل العمليات العسكرية، وأغلب الظن أنها صحيحة فلقد جاءت طائرات العدو من اتجاهات مضبوطة وانزلقت على الفور فوق أهدافها

المحددة.

وفي التدريب الثقافي نجد أن برامج الثقافة العامة اتسعت حدودها، حتى شملت جميع وحدات الجيش. فإلى جانب التعليم اليومي الذي يجري بإشراف ضابط الثقافة في الوحدة، نجد المعسكرات الثقافية الخاصة تستقبل

جموع العسكريين لتلقي مختلف العلوم. ويلي ذلك التعليم الخاص بتاميل بعض العسكريين الأكفاء للحصول على الشهادات المدرسية والجامعية. أما الضباط فإن القيادة تشجعهم على الانتساب إلى المراكز الثقافية لتعلم اللغات العربية والفرنسية والانكليزية وشؤون التخطيط. بالإضافة إلى أن القيادة أنشأت مراكز خاصة بالضباط لتعليم اللغة العربية. وتمنح القيادة علاوة مالية شهرية لكل ضابط يتقن هذه اللغة. ونشجع القيادة الضباط على الانتساب الى الجامعات، مما يتيح للكثير من المدنيين المنضمين الى الجيش النظامي متابعة دراساتهم الجامعية وهم في الخدمة، حتى بلغت نسبة الضباط الذين أتموا دراسات جامعية نحو 80? من مجموع الضباط. ومن الجدير بالذكر أن أبسط برامج التدريب الثقافية للجنود تتضمن المواد التالية:

-تعلم اللغة العبرية حتى الاتقان. - التوراة. - التاريخ الاسرائيلي القديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت